Monday , 17 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(الشعبية) : ارجاء بحث الترتيبات الأمنية ولا نمانع في جيش واحد وفق شروط

أديس أبابا 13 أغسطس 2016- قال مسؤول في وفد الحركة الشعبية – شمال- التي تخوض مفاوضات شاقة مع الحكومة السودانية في أديس أبابا، السبت، أنه تم الاتفاق على إرجاء بحث الترتيبات الأمنية الخاصة بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ، وكشف عن عدم رفضهم فكرة الجيش الواحد من حيث المبدأ، فيما تقدمت الحركة باشتراطات محددة للتعامل مع وضعية الجيش الواحد.

عرمان ووفد الحركة الشعبية المفاوض في مؤتمر صحفي بأديس أبابا ـ الثلاثاء 9 أغسطس 2016
عرمان ووفد الحركة الشعبية المفاوض في مؤتمر صحفي بأديس أبابا ـ الثلاثاء 9 أغسطس 2016
ومددت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى جولة التفاوض الحالية بشأن وضعية المنطقتين الى يوم الأحد، بدلا عن السبت، وعقد وفدا التفاوض صباحا جلسة مباشرة دون مشاركة الوساطة رأسها كل من مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، و رئيس وفد الحركة الشعبية ياسرعرمان لطرح الورقة الموحدة التي أنتجتها لجنة مصغرة من الطرفين ينتظر أن يتم الدفع بها للوساطة كمقترحات متفق عليها من الجانبين تمهيدا لصياغة الاتفاق النهائي.

وقال مسئول الشؤون الإنسانية بالحركة الشعبية أحمد عبد الرحمن لـ(سودان تربيون) السبت، انه تم إرجاء الترتيبات الأمنية إلى حين حسم قضايا المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار للإغراض الإنسانية، لكنه لم يعط مزيد من التفاصيل.

وأكد عبد الرحمن عدم رفضهم قبول فكرة وجود جيش واحد لكنه أشار إلى أن الطريقة التي سيقر بها الجيش الواحد لازالت محل خلاف.

وعلمت (سودان تربيون) أن الحركة الشعبية طرحت في اجتماع السبت ورقة من خمسة مبادئ لتجاوز عقبة الترتيبات الأمنية النهائية دعت فيها الى إعادة هيكلة الجيش السوداني على أساس مهني وان تشمل الهيكلة جهاز الأمن، كما طالبت بحل المليشيات وعلي رأسها قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن السوداني ليتم تسريح قواتها تبعا لتسريح كل المليشيات الحكومية الأخرى,

الى ذلك أعلن مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، موافقة الحركة الشعبية على وجود جيش واحد، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة (البيان) الإماراتية السبت إن القضايا المتفق عليها مع الحركة الشعبية تصل إلى90% من الموضوعات المطروحة للحوار وأن ماتبقى يتعلق بقضايا إجرائية، مرجحا تجاوزها فور إظهار المعارضة والحركة الشعبية الجدية.

وأشار حامد الذي يرأس وفد الحكومة المفاوض، الى اتفاق الطرفين على90% من القضايا التفاوضية بما فيها وضعية جيش الحركة الشعبية، مؤكداً أن الحركة وافقت على أن يكون للسودان جيش واحد، بما يعني حل قواتها التي تقاتل الحكومة حالياً في مناطق النيل الأزرق وجبال النوبة.

وأشار إلى مسودتين تم التوصل إليهما خلال المفاوضات السابقة حددتا بوضوح النقاط التي تم الاتفاق حولها وتلك التي ما زالت محل الخلاف والقضايا التي لم تناقش، وقال “نحن في الحكومة ملتزمون كامل الالتزام بما جاء في المذكرتين” ولا نرغب في فتح أي قضايا جديدة للحوار.

المهدي يحث على اتفاق لوقف إطلاق النار

من جهته حث زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي المتفاوضين في أديس أبابا حول المنطقتين ودارفور على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وقال أن لا سبيل للحديث عن خريطة الطريق ما لم يبدأ تحقيق وقف العدائيات.

وقال المهدي المهدي لوكالة السودان للأنباء السبت ، أنه “ما لم تتفق الأطراف على وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية والإنسانية، فإنهم يضعون مانعاً أمام الحوار “.

وشدد على أن عدم التوقيع على وقف العدائيات يمنع نهيئة مناخ جديد للسلام في السودان، ويعطل إجراءات بناء الثقة التي تحدثت عنها وثيقة الوساطة الأفريقية.

وحول الفرصة المتاحة أمام السودان الآن لتحقيق السلام والاستقرار، قال “الظروف الآن مواتية من أي وقت مضى لتحقيق سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي يرتضيه الجميع ودستور جديد يتفق عليه”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.