Saturday , 13 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

عرمان : منبر جدة يحتاج لرؤية جديدة تراعي العوامل الداخلية والخارجية

ياسر عرمان

الخرطوم 31 أكتوبر 2023 ــ قال القيادي البارز في ائتلاف الحرية والتغيير ياسر عرمان، الثلاثاء، إن منبر جدة بحاجة إلى رؤية جديدة تراعي العوامل الداخلية والخارجية.

وتبحث المفاوضات التي تستضيفها جدة في هذه الجولة، إيصال الإغاثة وتحقيق وقف إطلاق النار وإمكانية التوصل لوقف دائم للأعمال العدائية، بوساطة من أميركا والسعودية والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد.

وقال عرمان، في منشور على حسابه بمنصة إكس إن “مفاوضات جدة تحتاج إلى رؤية جديدة تأخذ في الحسبان العوامل الداخلية والخارجية”.

وأشار إلى أن الجيش يحتاج إلى تحرير نفسه من النظام السابق متهما الأخير بأنه وراء إشعال الحرب، ويتحمل مسؤولية القتال وتدمير القوات المسلحة.

وأضاف: “مجموعة الإسلاميين والفلول التي تقف وراء الحرب وتولت الدعاية الحربية، اقبلوا يتلاومون بعد الفشل الذريع الذي واجه انقلابهم وحربهم، كما بدأت الاعترافات تتوالى بأن الهجوم على المدينة الرياضية تم بدفع من الحركة الإسلامية لإدخال الجيش في الحرب”.

واشتعلت الحرب بداية في مقر المدينة الرياضية جنوب الخرطوم، قبل أن تتمدد في جميع أنحاء العاصمة وتنتقل دارفور وكردفان.

وطالب ياسر عرمان قوات الدعم السريع بتوظيف وضعها الحالي بالبحث عن حلول استراتيجية قابلة للاستدامة، من خلال الاستفادة من تجربة النظام السابق الفاشلة التي قامت على العنف والقوة والاستهانة بالشعب والديمقراطية.

وسيطرت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، على قاعدة الجيش في زالنجي بولاية وسط دارفور بعد أيام من استيلاءها على مقر القوات المسلحة في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور.

وحذر عرمان الذي يرأس الحركة الشعبية ــ التيار الثوري الديمقراطي، من مخاطر انتقال ما حدث في زالنجي والجنينة ونيالا إلى مناطق أخرى، وقال إن ذلك له آثار سياسية واقتصادية وعسكرية عميقة في توازنات الحرب والسياسة.

وقال “الواجب يستدعي من القوى المدنية والعسكرية التعامل بشجاعة مع وضع السودان الحالي وطرح بدائل شاملة تقلل الخسائر البشرية والمادية”.

ونادي بضرورة أن تستند البدائل إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات وإيصال الإغاثة، إضافة إلى بناء جيش واحد مهني وإطلاق حكم مدني وتحقيق العدالة والمصالحة، علاوة على حل مؤسسات الدولة القائمة الأخرى وبناء أخرى تقوم بإعادة الإعمار وإصلاح الاقتصاد.

ويأمل السودانيون أن تقود المفاوضات، التي جرى استئنافها هذا الأسبوع، إلى إنهاء النزاع المستعمر منذ 15 أبريل هذا العام والذي شرد 5.9 مليون شخص من منازلهم كما أدى إلى حدوث استقطاب أهلي حاد.