الأربعاء , 4 نوفمبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

شبكة أطباء: الدعم السريع تحتجز عشرات الأطباء والمعلمين بالجنينة

مدخل مستشفى الجنينة في ولاية غرب دارفور (راديو دبنقا)

مدخل مستشفى الجنينة في ولاية غرب دارفور (راديو دبنقا)

الخرطوم 4 نوفمبر 2026- قالت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، إن قوات الدعم السريع تحتجز عشرات الكوادر المهنية بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، معربة عن قلقها البالغ حيال ظروف الاحتجاز وسلامتهم وأوضاعهم الإنسانية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها الشبكة، فإن عدد المحتجزين يشمل (47) من الكوادر الطبية، إلى جانب (88) من المعلمين وأساتذة الجامعات، داخل عدد من مراكز الاحتجاز بمدينة الجنينة، من بينها مقر بعثة اليوناميد السابق، ومعتقلات داخل قيادة الفرقة (15) مشاة، وسجن أردمتا.

وأكدت الشبكة في بيان أن احتجاز العاملين في القطاع الصحي يحرم آلاف المواطنين من الخدمات الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل التدهور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي ونقص الكوادر المؤهلة في مناطق النزاع.

وأبدت قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية والصحية للمحتجزين في هذه المرافق، في ظل المعلومات الواردة بشأن وجود أعداد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، داخل أماكن الاحتجاز، ما يستدعي السماح، وفقاً للشبكة، للجهات الإنسانية والحقوقية المختصة بزيارة المحتجزين والاطلاع على أوضاعهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

ونوهت الشبكة في بيانها إلى أن الأطباء والعاملين الصحيين يتمتعون بحماية خاصة بموجب المبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وأن أي إجراءات تتعلق بهم يجب أن تتم وفق أسس قانونية واضحة تضمن حقوقهم وسلامتهم وكرامتهم الإنسانية.

وطالبت الدعم السريع بالكشف عن أماكن وجود المحتجزين والسماح بالتواصل مع أسرهم، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، والإفراج عن جميع المحتجزين الذين لم تُوجّه إليهم اتهامات قانونية معترف بها أو لم يمثلوا أمام إجراءات عدلية عادلة.

كما دعت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى متابعة أوضاع المحتجزين والضغط من أجل ضمان سلامتهم واحترام حقوقهم الأساسية.

ورأت شبكة الأطباء أن استمرار احتجاز الكوادر الطبية والأكاديمية يفاقم من الأوضاع الإنسانية والخدمية في الإقليم، ويزيد من معاناة المجتمعات المحلية التي تعتمد على هذه الكفاءات في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية.