الأربعاء , 26 أغسطس - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

«الشعبية» تعلن استعادة السيطرة على كاودا وتنفي قتل العشرات من الأطورو

جنود من الحركة الشعبية

كاودا 26 أغسطس 2026 – قالت الحركة الشعبية – شمال، الأربعاء، إنها استعادت السيطرة على كاودا، المعقل الرئيسي للحركة، ونفت التورط في مقتل العشرات من إثنية “أطورو”.

وبثت الحركة الشعبية مقاطع مصورة تظهر سيطرتها على كاودا، المعقل الرئيسي للحركة، بعد تعامل قواتها مع ما سمته تداعيات الاقتتال القبلي وما ترتب عليه من أوضاع إنسانية وأمنية في كاودا.

وأظهرت المقاطع عسكريين من الحركة وهم يلجون إلى مقار السلطة المدنية والحركة الشعبية في كاودا، مع دعوة الحاكم إلى العودة إلى مقر السلطة ومباشرة مهامه.

ونفت الحركة الشعبية، في بيان، إعدام العشرات من قبيلة الأطورو بمنطقة أم حيطان في جنوب كردفان.

وأفادت بوصول نحو 3,000 مواطن من قبيلة أطورو، منذ 20 يوليو، إلى مقاطعة دلامي، قادمين من قريتي الحمام والقردود التابعتين لمقاطعة هيبان، إثر النزاع حول الأرض مع قبيلة شواية، مشيرة إلى تقديم مساعدات لهم.

وأتت استعادة كاودا بعد فترة وجيزة من سيطرة عناصر من قبيلة أطورو على المدينة.

والثلاثاء، قالت شبكة أطباء السودان إن 27 شخصًا، بينهم 4 أطفال، قتلوا وأصيب آخرون، بينهم نساء، جراء هجمات نفذتها الحركة الشعبية – شمال على منطقتي “القردود” و”أبو حمامة”، على خلفية صراعها مع قبيلة الأطورو التي تقطن المنطقة.

وذكر بيان الحركة الشعبية أنه تم نقل 200 مسلح متمرد من قبيلة أطورو إلى رئاسة الجيش الشعبي بتنقولي لاتخاذ الإجراءات الإدارية المتعلقة بالعسكريين.

وتعود خلفية الصراع في كاودا إلى العام 2020 بين قبيلتي تيرا وأطورو وقبائل أخرى بسبب ترسيم الحدود بين القبائل. وإثر تطور الأزمة، عُقد مؤتمر لترسيم الحدود في هيبان عام 2022، حيث شُكلت لجنة لترسيم الحدود بين القبائل، أكملت ترسيم الحدود بين تيرا وأطورو وبين أطورو وشوايا، لكن الأطورو انسحبوا من اللجنة.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن الاعتراضات بين القبائل على ترسيم الحدود ذات صلة بمناجم الذهب.

وعلى إثر انحياز ضباط وجنود من الجيش الشعبي من قبيلة أطورو إلى قبيلتهم، تدخل جيش الحركة الشعبية لتوقيف جنوده وضباطه من القبيلة.

وكان قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قد توسط بدعوة أطراف النزاع إلى وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.