إغلاق شامل للسوق الشعبي في عطبرة احتجاجاً على الضرائب والجبايات
عطبرة 24 أغسطس 2026 — أغلق عشرات التجار في السوق الشعبي بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل متاجرهم، الاثنين، احتجاجاً على ارتفاع الضرائب والجبايات المفروضة من السلطات بالولاية.
وتواجه الأسواق في السودان ضغوطاً اقتصادية متزايدة، في ظل تراجع النشاط التجاري وارتفاع تكاليف التشغيل وتدهور القدرة الشرائية، بينما يشتكي التجار في عدد من الولايات من زيادة الرسوم والجبايات المحلية.
وقال التاجر بالسوق الشعبي هاشم عبد الله لـ”سودان تربيون” إن الإغلاق شمل السوق بنسبة 100%، مشيراً إلى أن التجار سيواصلون الإضراب عن العمل إلى حين استجابة السلطات لمطالبهم.
وأضاف أن السلطات فرضت على التجار مبالغ تصل إلى ملايين الجنيهات، وأجبرتهم على السداد تحت التهديد، متهماً قوات الشرطة بمساندة عمليات التحصيل عبر مداهمة المتاجر وهي مدججة بالسلاح، في أكبر حملة لإرغام التجار على الدفع وتخويفهم في المدينة.
وأوضح عبد الله أن الإغلاق جاء على خلفية رسوم تجديد عقود المحال التجارية بين المستأجرين ومحلية عطبرة، والتي بلغت 3.6 مليون جنيه، وهو مبلغ كبير ورفض التجار دفعه لعدم قدرتهم على تحمله في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأشار إلى أن الأسواق تعاني منذ عامين حالة من الركود والكساد بسبب التدهور الاقتصادي، في وقت تعجز فيه السلطات عن تقديم خدمات تتناسب مع حجم الرسوم والجبايات التي يدفعها التجار.
وقال إن الإغلاق والإضراب سيستمران إلى حين تراجع السلطات عن الرسوم المفروضة وخفض الضرائب والعوائد، محذراً من احتمال اتساع نطاق الإضراب ليشمل أسواقاً أخرى في عطبرة خلال الأيام المقبلة إذا لم تتم الاستجابة للمطالب.
وطالب التاجر السلطات بمراجعة الضرائب والعوائد المفروضة على الأنشطة التجارية، واعتبر أن ارتفاعها إلى مستويات كبيرة يجعل سدادها أمراً يفوق قدرة التجار.
