السبت , 15 أغسطس - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان يواصل ترحيل اللاجئين الجنوب سودانيين إلى معسكرات حدودية

لاجئة من جنوب السودان مع أطفالها أمام مصدر مياه في النيل الأبيض.. صورة لمفوضية شؤون اللاجئين

الخرطوم، 3 ديسمبر 2025 – استمرت حملات الحكومة السودانية لترحيل اللاجئين الجنوب سودانيين من الخرطوم إلى مخيمات تقع قرب الحدود، فيما يتواصل توافد آخرين من دولة الجنوب إلى السودان.

ونشطت السلطات في ترحيل اللاجئين من الخرطوم والجزيرة إلى مواقع على حدود جنوب وشرق البلاد، ضمن خطة إبعاد الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية من السودان، كما رحّلت آخرين إلى بلدانهم.

ونظّم مكتب مساعد معتمد اللاجئين بولاية الخرطوم، الأربعاء، الرحلة رقم 28 لنقل اللاجئين الجنوب سودانيين إلى مخيمات في ولاية النيل الأبيض.

وقال المكتب إن الرحلة شملت إبعاد 67 لاجئًا من سوبا شرقي الخرطوم، على متن بصّين سفريين وأربع شاحنات نقل خُصّصت لترحيل الأمتعة والمقتنيات، كما رافقتهم سيارة إسعاف ودورية تأمين.

وأوضح أن عمليات نقل اللاجئين إلى المخيمات تُجرى بتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وكشفت المفوضية، في تقرير، عن ارتفاع عدد اللاجئين الجنوب سودانيين الوافدين إلى البلاد إلى 75,982 لاجئًا اعتبارًا من فبراير الماضي، نتيجة للاضطرابات السياسية وتصاعد الاشتباكات بين الجماعات المسلحة في الدولة المجاورة.

وذكرت أن 43% من اللاجئين الجدد استقروا في ولاية النيل الأبيض، فيما توزّع البقية على ولايات جنوب وغرب كردفان وشرق وشمال وجنوب دارفور.

وأفادت المفوضية بعودة 132,000 سوداني من جنوب السودان، منهم 90,000 فرد عادوا إلى إقليم النيل الأزرق، والبقية إلى ولاية النيل الأبيض.

وأدّى انعدام الأمن بعد تصاعد القتال بين الجماعات المسلحة في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان، إضافة إلى شح الغذاء وضعف الخدمات، إلى عودة لاجئين سودانيين إلى ديارهم التي فرّوا منها هربًا من النزاع المندلع منذ 15 أبريل 2023.

والثلاثاء، قالت مفوضية شؤون اللاجئين إنها نفّذت مشروعًا واسع النطاق للطاقة الشمسية لتحسين الوصول إلى المياه النظيفة لأكثر من 400,000 لاجئ وأفراد من المجتمع المضيف في ولاية النيل الأبيض، بدعم من حكومة إيطاليا.

ويأوي السودان أكثر من 631,000 لاجئ من جنوب السودان، منهم 412,000 في ولاية النيل الأبيض، يقيم معظمهم في 10 مخيمات، منها خور الورل وأم صقور والجمعية، فيما يتواجد البقية في المناطق الحضرية.