جوبا تعلن استئناف تصدير النفط بعد هجوم على حقول هجليج والجبلين
جوبا، 19 نوفمبر 2025 – أعلن وكيل وزارة النفط في جنوب السودان دينق لول وول، الأربعاء، استئناف تصدير بترول بلاده إلى ميناء بورتسودان شرقي السودان بعد توقف استمر بضع أيام.
وتعطل تصدير النفط بعد هجوم بطائرات مسيّرة على محطة معالجة بترول جوبا في الجبلين بولاية النيل الأبيض في 15 نوفمبر الحالي، بعد يومين من تعرض المحطة المركزية في هجليج لهجوم مماثل.
وقال دينق لول وول، في تصريح صحفي، إنه جرى “الاستئناف الكامل لنقل وتصدير النفط الخام، عقب توقف مؤقت نتيجة هجوم بمسيّرات على البنية التحتية الحيوية في هجليج والجبلين”.
وأشار إلى أن تصدير النفط يجري الآن بشكل طبيعي من جنوب السودان عبر خطوط الأنابيب المخصصة إلى نقطة التصدير على ساحل البحر الأحمر.
وجدد المسؤول التزام جوبا بحماية أصولها النفطية الحيوية والحفاظ على استقرار إنتاجها من البترول الذي يمثل ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد.
ويعتمد اقتصاد جنوب السودان بصورة كبيرة على عائدات النفط الذي يمر عبر خطوط أنابيب تمر عبر السودان مقابل رسوم، حيث تتولى شركات صينية ادارة الحقول.
وتسبب الهجوم الذي شُن في 13 نوفمبر الحالي على هجليج بولاية غرب كردفان في مقتل ثلاث عمال، كما ألحق أضرارًا بمختبر محطة المعالجة المركزية، مما أجبر العاملين على وقف العمل.
وأدى الهجوم الذي نُفذ يوم السبت على محطة تكرير النفط في الجبلين بولاية النيل الأبيض إلى مقتل مهندس وإصابة آخرين، حيث أسرعت الشركة المشغّلة في تفعيل إجراءات الطوارئ وتوقيف أنظمة العمل وإجلاء العاملين.
ويضم حقل هجليج الواقع في ولاية جنوب كردفان 75 بئرا نفطية، ويحتوي على محطة معالجة مركزية لـ 130 ألف برميل من نفط جنوب السودان الذي ينتج في حقول ولاية الوحدة الجنوبية ويصدر عبر الأراضي السودانية.
ويمثل توقُّف معامل الحقل خسارة جنوب السودان لمعظم إيراداته من العملات الأجنبية، إذ يشكل النفط 90% من الإيرادات، وخسارة السودان نحو 21 ألف برميل من الخام ورسوم العبور والتصدير التي تقدَّر بأكثر من مليون دولار يوميا.
واستأنف جنوب السودان تصدير النفط عبر الأراضي السودانية في مايو الماضي بعد توقف دام قرابة عام بسبب الأوضاع الأمنية والعمليات العسكرية في ولاية إقليمي كردفان ودارفور.
