الثلاثاء , 17 فبراير - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مقتل (7) أشخاص خلال قصف طال مقر «يونيسيف» بالفاشر

نازحة مع أطفالها في مخيم زمزم ـ صورة وفرتها "يونيسيف"

الفاشر، 25 سبتمبر 2025 ــ قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف”، الخميس، إن مقرها في الفاشر بولاية شمال دارفور تعرض لقصف متكرر  ما ادى لمقتل 7 أشخاص، كما تحدثت المنظمة عن عمليات نهب واسعة طالت الأصول والممتلكات في المقر.

ورفعت قوات الدعم السريع وتيرة القصف عبر المدافع والطائرات المسيّرة منذ أغسطس السابق على الفاشر، بالتزامن مع شنها هجمات برية واسعة ارتُكبت خلالها انتهاكات فظيعة شملت القتل الجماعي والقتل على أساس عرقي والعنف الجنسي.

وقال ممثل يونيسف في السودان، شيلدون يت، في بيان، إن “المبنى الرئيسي داخل مجمع مكاتبها في الفاشر تعرض لقصف متكرر في 24 سبتمبر الحالي مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين كانوا يحتمون داخل المجمع، الذي لم تتمكن من شغله منذ مارس 2024”.

ولم يشر  بت الى الجهة المسؤولة عن القصف.

وذكر شيلدون يت أن أفراداً مسلحين دخلوا مقرها في الفاشر في 20 سبتمبر الجاري، حيث استولوا على معدات اتصالات ومركبات، قبل أن يقوموا خلال الأيام التالية بتفكيك المركبات وإجراء تعديلات عليها، رغم أنها تحمل شعار المنظمة بوضوح.

وأفاد بأن مباني ومركبات ومعدات المنظمة في الفاشر تبقى ملكاً لها رغم عدم تمكنها من شغل المقر، كما أنها محمية بموجب امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.

وأوضح أن مقرها كان يؤوي نازحين من المدنيين منذ حصار الدعم السريع عليها.

وتشير “سودان تربيون ” الى أن الدعم السريع دمّرت الأسواق والمتاجر الصغيرة ومصادر المياه والمرافق الصحية في الفاشر، التي تحاول الاستيلاء عليها منذ مايو 2024، مما جعل المدينة تعاني من أزمة إنسانية متصاعدة.

وتحاصر هذه القوات الفاشر منذ أبريل 2024، حيث تمنع وصول الإغاثة والسلع والأدوية إليها، كما نشرت آلاف المقاتلين في محيط المدينة لاستهداف المدنيين الفارين منها.

ودعا ممثل يونيسف في السودان إلى احترام وحماية المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك مباني وممتلكات العاملين في المجال الإنساني، حيث يجب أن تبقى الموارد الإنسانية مكرّسة لإنقاذ الأرواح ودعم المدنيين.

وشدد على أن سلسلة هذه الأحداث خلال الأيام الماضية تُظهر التحديات والمخاطر التي يشهدها الوضع في الفاشر.

ولا يزال 260 ألف مدني على الأقل، بينهم 130 ألف طفل، محاصرين ويواجهون مخاطر تشمل القصف والهجمات البرية والعنف الجنسي والاعتقال والقتل، فيما يواجه الفارّون خطر الاستهداف في ظل عدم وجود ممرات آمنة.