السودان يطلب دعم «الإيقاد» لعملية الحوار في الداخل
جيبوتي 15 سبتمبر 2026 – طالب وكيل وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد، الثلاثاء، الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية “إيقاد” بدعم جهود الحوار في الداخل، الذي قال إنه يهدف إلى إيجاد حلول لكل القضايا.
وتشارك الإيقاد، ضمن الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، في إجراء مشاورات مع القوى السودانية لإنهاء خلافاتها تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية.
وسجل أعضاء الآلية الخماسية، في الأسبوع الماضي، زيارة إلى العاصمة الخرطوم هدفت إلى ربط جهودها الخارجية بالمبادرات السودانية، كما طالبت بضرورة أن تتزامن العملية السياسية مع خطوات ملموسة لإنهاء الحرب المشتعلة منذ أبريل 2023.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن معاوية طالب خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الإيقاد “المنظمة بدعم جهود الحوار السوداني – السوداني”.
وأوضح أن الحوار الذي انطلق يهدف إلى إيجاد حلول لكافة القضايا دون أي تدخلات أو إملاءات من الخارج.
وأعلنت لجنة تهيئة الحوار، وهي آلية مستقلة، بدء حوارات مع القوى السياسية والمجتمعية تمهيدًا لإطلاق حوار داخل السودان، وهي خطوة وجدت دعمًا من الحكومة التي قررت عدم ملاحقة المشاركين وإسقاط الدعاوى التي قُيدت سابقًا ضد سياسيين.
وأفاد معاوية، خلال الاجتماع الذي انعقد في جيبوتي، بحدوث تحسن كبير في الأوضاع في السودان، نتيجة لتقدم الجيش في الميدان.
وأشار إلى أن البلاد واجهت دمارًا ممنهجًا واستهدافًا للمواطنين من قبل قوات الدعم السريع، الأمر الذي “حدا العديد من الدول والمنظمات بوصف تلك الأعمال بالإبادة”.
وجدد التزام الحكومة السودانية بفتح المعابر لتوصيل المساعدات الإنسانية، رغم استغلالها من قبل الدعم السريع في أعمال غير الأغراض الإنسانية.
وقال البيان إن المشاركين في الاجتماع عبروا عن تضامنهم مع السودان وشعبه، ووقوفهم إلى جانبه من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، مع احترام سيادته ووحدة أراضيه.
وسلّم معاوية عثمان خالد الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في السودان.
