الجمعة , 16 يناير - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان وروسيا يوقعان بروتوكول تعاون اقتصادي ومذكرتي تفاهم في موسكو

تفاهمات سودانية روسية حول التعاون التجاري والاقتصادي

موسكو، 24 سبتمبر 2025 – وقّع السودان وروسيا، الأربعاء، في العاصمة موسكو بروتوكول تعاون اقتصادي وتجاري، إلى جانب مذكرتي تفاهم في مجالي النقل والبنى التحتية.

واختُتمت اليوم الأربعاء، في العاصمة الروسية موسكو، فعاليات اجتماعات الدورة الثامنة للجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي، حيث ترأس الجانب السوداني وزير المعادن نور الدائم طه، بينما ترأس الجانب الروسي وزير الموارد الطبيعية ألكسندر كوزلوف.

وقالت وزارة المعادن السودانية في بيان إنه “في ختام أعمال الدورة الثامنة للجنة الوزارية المشتركة، تم التوقيع على بروتوكول التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والتوقيع على مذكرتي تفاهم حول النقل والبنية التحتية والمصارف والبنوك”.

وأوضح أن الجانب الروسي أبدى استعداده لتقديم كافة التسهيلات للقطاعين العام والخاص للاستثمار في عدد من المشاريع، خصوصًا خلال مرحلة ما بعد الحرب.

وقال وزير المعادن نور الدائم طه إن ما تم التوصل إليه من تفاهمات، وما تم التوقيع عليه من مذكرات وبروتوكول التعاون، سيسهم في تطوير العلاقات بين البلدين، خاصة وأن السودان مقبل على مرحلة إعادة الإعمار لما دمرته حرب الميليشيا الإرهابية، وطالب بتصنيفها منظمة إرهابية – في إشارة إلى الدعم السريع.

وتضمنت فعاليات اليوم الأخير اجتماعًا ثنائيًا بين رئيسي وفد الجانبين، تطرقا خلاله إلى المخرجات الهامة للاجتماعات الفنية في مجالات الطاقة، والنفط، والمعادن، والنقل، والبنية التحتية.

وأكد الطرفان على ضرورة تفعيل التعاون في هذه المجالات خلال الفترة المقبلة، عبر تفعيل آليات التعاون والتنسيق المُحكم بين البلدين، لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية خلال فترة إعادة الإعمار لما دمرته الحرب.

وأمَّن الجانبان، طبقًا للبيان، على ضرورة خلق شراكة إستراتيجية بين السودان وروسيا، والعمل على فتح كافة المجالات الاستثمارية أمام الجانب الروسي، ووضع رؤية واضحة للاستفادة من الإمكانيات الروسية، خصوصًا في مجالات المعادن، والطاقة، والنفط، ومجال الطرق والجسور.

وتطرّق وزير الموارد الطبيعية الروسي ألكسندر كوزلوف إلى متانة العلاقات السودانية الروسية وحرص بلاده على تطويرها، خاصة في الجوانب الاقتصادية.

وأوضح أن النقاشات وما تم التوصل إليه من تفاهمات يدعم تطوير العلاقات، ويُسهم في زيادة التبادل التجاري، حيث بلغت نسبة الزيادة في التبادل التجاري مؤخرًا 92%، كنتاج للحراك في العلاقات الاقتصادية مؤخرًا.