حركات مسلحة تطلب من الرئيس الأوغندي التوسط لحل النزاع في السودان
الخرطوم 14 يونيو 2016 – دعت حركتا العدل والمساواة، وتحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي، الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، الى التوسط والمساهمة في الجهود المبذولة لإحلال السلام في السودان.

ويشار الى أن العاصمة الاوغندية احتضنت لسنوات قادة الحركات المسلحة في دارفور ،ووفرت لهم غطاء ودعما لافتا، ما قاد لتوتر شديد في العلاقات بينها والخرطوم ،قبل أن يغادر المعارضون كمبالا وتعودا الوشائج الدبلوماسية تدريجيا بين البلدين.
ونبه البيان الى أن كمبالا لعبت دورا بارزا أيضا في التوصل لاتفاقية السلام الشامل التي انهت أطول الحروب الأفريقية في السودان، كما لعبت دورا محوريا في التوصل الى اتفاق سلام بين الفرقاء في دولة جنوب السودان.
وأضاف ليس هناك شك في أن أوغندا هي الجهة التي ثبت أنها يمكن أن تكون محاورا ذات مصداقية لتحقيق السلام في المنطقة”
ودعت الحركتان الرئيس موسفيني لاستغلال خبرته في تحقيق السلام والعمل بشكل ايجابي للإسهام في عملية السلام بالسودان.
وكان الرئيس البشير من بين المشاركين في حفل تنصيب الرئيس موسيفيني بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا لأوغندا ودعا البشير إلى زيارة بلاده مجددا في اطار العلاقات الثنائية.