Tuesday , 20 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حركة عبد الواحد يعد باستمرار مساعي إقتلاع (نظام) البشير

الخرطوم 12 سبتمبر 2016 ـ قطعت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور باستمرارها في العمل لإقتلاع “نظام” الرئيس عمر البشير من السلطة، “تحقيقاً لحلم السودانيين”.

رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد النور
رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد النور
وتشير “سودان تربيون” إلى أن حركة عبد الواحد رفضت التوقيع على خارطة الطريق والدخول في مفاوضات مع الحكومة السودانية بأديس أبابا في أغسطس الماضي أسوة بحركتي تحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم، حيث تخوض هذه الحركات تمردا ضد الحكومة السودانية في إقليم دارفور.

ويطالب عبد الواحد نور الذي يتمتع بتأييد لافت داخل معسكرات النازحين واللاجئين، بإعادة أراضي “حواكير” قاطني المخيمات في قراهم الأصلية ومحاسبة المتورطين في نزاع دارفور منذ اندلاعه في العام 2003.

وقال رئيس الحركة عبد الواحد محمد نور “سنظل على مبادئنا وقيمنا الثورية حتى إزاحة كابوس نظام الإنقاذ وتشييعه إلى مزابل التاريخ، وتقديم قادته من المجرمين للعدالة الدولية، وبناء دولة المواطنة المتساوية والحريات الفردية والجماعية”.

ودعا عبدالواحد في بيان بمناسبة عيد الأضحى، يوم الأثنين – في بيان تلقت “سودان تربيون” نسخة منه -، القوى السياسية بشقيها المدني والعسكري، وكل أصحاب المصلحة في التغيير إلى ضرورة التوحد والتضامن والعمل المشترك، لإقتلاع نظام البشير من جذوره، وبناء السودان الذي يحلم به الجميع ـ حسب تعبيره ـ.

وأضاف نور قائلا: “جربنا المفاوضات والحوارات والتسويات مع النظام لكنها جميعها أثبتت فشلها، ولم يلتزم النظام بها، بل منحته شرعية زائفة وأطالت من عمره، وزاد “ليس من الحكمة والكياسة تجريب المجرب لأن النتيجة لن تتغير في ظل نفس الظروف والمعطيات”.

وتعهد رئيس الحركة بالوفاء بالوعد للشهداء وقطاعات الحركة العسكرية والسياسية والمدنية وكل السودانيين، مقدما تمنياته للشعب السودان بمناسبة العيد.

وحيا جيش تحرير السودان وطلاب الجبهة الشعبية المتحدة، والنازحين واللاجئين والمرأة، قائلا “أهنئ النازحين واللاجئين في معسكرات البؤس والشقاء.. الذين قاوموا وصمدوا أمام جرائم النظام ومليشياته، وتحدوا كل الظروف بصبر وجلد وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء”.

وقال نور “أتوجه بالتحية إلى شهداء الثورة والكرامة الذين قدموا أرواحهم رخيصة لبناء السودان العلماني الديمقراطي الليبرالي الفيدرالي الموحد، والأسرى والمعتقلين والمفقودين البواسل في زنازين نظام الإبادة الجماعية، الذين ناضلوا بشرف وصمدوا أمام التعذيب والتنكيل وبطش عسس نظام القتلة والمجرمين”.

وأكد عبد الواحد على “دور المرأة السودانية التي تحدت جبروت النظام وقوانينه التعسفية والمذلة لكرامتها والعادات والتقاليد المجتمعية البالية وقاومت كل الظروف وتقدمت الصفوف في كل الميادين وأثبتت إنها مساوية للرجل وندا له بل تقدمت عليه في كثير من الأحايين”.

وتعرض بيان الحركة إلى فئات أخرى بالتهنئة، قائلا “الشباب السودانيين والصناع والزراع وأمهاتنا في الأسواق والملجة وأزقة الشوارع وفي بنابر الشاي من أجل لقمة عيش شريفة، المثقفين والأدباء والمفكرين والفنانين والمهنيين وكل حملة لواء والوعي والإستنارة، ورفاق النضال والتغيير والمصير والحلم المشترك من القوى الثورية والأحزاب السياسية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.