Sunday , 25 September - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمم المتحدة تدين قصف للجيش تسبب في موجة نزوح بدارفور‎

نيويورك 30 يناير 2015 ـ أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الخميس، قصف القوات الحكومية السودانية لقرى تابعة لمحافظة “قولو” بإقليم دارفور، والذي وقع الثلاثاء الماضي، وتسبب في موجة نزوح جديدة.

قصف حكومي على مناطق في جبل مرة بدارفور ـ إرشيف
قصف حكومي على مناطق في جبل مرة بدارفور ـ إرشيف
واندلعت معارك عنيفة في الحدود الشرقية لامتداد جبل مرة بين القوات الحكومية وحركات التمرد في دارفور، منذ ديسمبر الماضي.

ونقلت وكالة الأناضول، عن بيان أصدره استيفان دوغريك، المتحدث باسم كي مون، أن الأمين العام حث الحكومة السودانية والحركات المسلحة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتحمل مسؤولياتهم بالكامل لمنع المزيد من عمليات نزوح السكان.

وأدت العمليات العسكرية العنيفة بمناطق شرق جبل مرة بولاية جنوب دارفور، الى نزوح الالاف من المدنيين، خلال يناير الحالي، هربا من المعارك الدامية التي اندلعت بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور.

وقال بان كي مون “إنني أحث الحكومة والحركات المسلحة علي ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومن دون تأخير، وتحمل المسؤولية بالكامل، من أجل منع المزيد من النزوح ومعاناة السكان المدنيين، واستئناف الحوار للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في دارفور”.

وتعرض سكان تسعة مناطق، تقع وسط جبل مرة حول محافظة قولو بولاية جنوب دارفور، وروكرو بوسط الإقليم، يوم الثلاثاء، لقصف عنيف بطائرات “الإنتنوف”، التابعة لسلاح الجو السوداني.

وتابع كي مون قائلا في بيانه “أشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الأمني في دارفور بعد تقارير عن تصعيد الأعمال العدائية بين حكومة السودان والحركات المسلحة في وسط دارفور، وتشريد المدنيين نتيجة تلك الأعمال، والتي أسفرت عن تشريد 36 ألف شخص على الأقل”.

ودعا الأمين العام “أطراف الصراع إلى التعاون الكامل مع البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور “يوناميد” والشركاء في المجال الإنساني، في جهودها الرامية إلى حماية السكان، وتقديم المساعدة إلى المدنيين في دارفور.

وتقاتل القوات الحكومية ثلاث حركات متمردة في اقليم دارفور منذ 11 عاما وهي حركتا تحرير السودان بقيادة كل من مني اركو مناوي وعبد الواحد محمد نور وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم.

وأعلنت الحكومة السودانية غير مرة عزمها حسم التمرد بإقليم دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، خلال حملتها التي أطلقت عليها “الصيف الحاسم”، وشنت على اثر ذلك هجمات على معاقل التمرد في جبل مرة خاصة مناطق “فنقا، دوبو المدرسة، ودوبو الحلة”.

وطالبت حركة تحرير السودان ـ فصيل مني أركو مناوي، خلال الشهر الجاري، الأمم المتحدة وبعثة “يوناميد”، بالتقصي حول هجمات تعرضت لها 20 قرية بشرق جبل مرة على يد القوات الحكومية، ما أسفر عن موجة جديدة من النزوح قالت إن حصيلتها نحو 20 ألف شخص فروا من المعارك.

Leave a Reply

Your email address will not be published.