Friday , 14 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

البشير يتعهد بالقضاء على مراكز القوى داخل المؤتمر الوطني الحاكم

الخرطوم 25 أكتوبر 2014- إعتمد المؤتمر العام للمؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، رسميا الرئيس عمر البشير رئيساً للحزب لدورة جديدة ومرشحاً عنه لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة بعد ان حصد ما نسبته 94.21% من المصوتين ، ووعد البشير الالاف من عضوية حزبه في ختام المؤتمر العام بانهاء مراكز القوى داخل التنظيم وإعمال مبدأ الشورى .
507.jpgوأعلنت النتيجة في الجلسة الإجرائية للمؤتمر العام و نال البشير (4425) صوتاً من جملة الأعضاء الذين أدلوا بأصواتهم والبالغ عددهم (4606 )، بنسبة بلغت( 94.21%) من عدد المصوتين ونسبة( 73.25 %) من عضوية المؤتمر العام.

وتعهد البشير في كلمته التى أعقبت اعتماده بالقضاء على مراكز القوى داخل حزبه، مع تفعيل معايير ولوائح المحاسبة في مواجهة المخالفين للوائح الحزب وقوانينه

ووصف المؤتمر الوطني بأنه “حزب مخيف” وفقا لتكوينه منوها الى ان التطلعات والأشواق والثقة عبء كبير وأمانة لا يمكن أداؤها بدون وحدة الحزب وتماسكه، وأن لا يكون الاختلاف مدعاة للتشرذم.

وقال مخاطباً المؤتمرين “عهدي معكم أن أقود هذا الحزب بتعاون جميع الإخوان، وتفعل كل مؤسسات الحزب لتقوم بدورها” مضيفاً “سنطبق معايير صارمة داخل الحزب في الأداء وسنقوم بإعمال اللوائح والقواعد والمحاسبة ولن نسمح بمراكز قوى داخل الحزب تفرض آراءها، وإنما الرأي للشورى”.

وهاجم الرئيس من اسمام الشامتين والمتربصين والحاقدين على حزبه ، وأضاف نقول لهم “ان كيدكم في نحركم” لافتا الى ان اعضاء حزبه ضربوا المثل وبعثوا برسالة تؤكد ان المؤتمر الوطني “حزب قائد لوطن رائد”.

واكد الرئيس السوداني عزمه قيادة الحزب والدولة الى بر الامان وتحقيق تطلعات المواطنيين وحث عضوية حزبه على نبذ الجهوية والقبلية محذرا ممن وصفهم بالساعين الى استغلال الجهوية وبذر الفتنة والاحتراب من خلالها .

وسخر البشير من توقعات البعض – لم يسمهم- بحدوث انشقاقات داخل في المؤتمر العام وقال “ها نحن نخرج اكثر قوة ووحدة من ذي قبل ” .

وبشر بالتطورات التي قال انها ستطرأ على علاقات السودان الخارجية ووصف زيارته الاخيرة لمصر والسعودية بالمفيدة وقال انها وضعت العلاقات في نصابها وازالت الفتور والتشكك الذي لازم علاقات السودان بالبلدين مشيرا الى ان العلاقات مع الامارات العربية عادت الى موقعها الطبيعي .

وأثنى البشير على الدعم العربي للمشروعات السودانية على راسها خزاني مروى وستيت، وأشار الى ان ذاك العون كان بمثابة تعويض للسودان عن مقاطعة المؤسسات الدولية على رأسها صندوق النقد الدولي والمؤسسات الغربية .

وعلمت “سودان تربيون” ان ترتيبات جدية عبر اتصالات مكثفة تجريها رئاسة الجمهورية والخارجية السودانية مع المسؤولين في الامارات لترتيب زيارة للبشير ينتظر ان تعلن خلال الايام المقبلة.

وحذر البشير من التآمر الذي قال انه يحاك للسودان والمنطقة العربية والافريقية وقال ان هنالك مخططا خبيثا يستهدف المنطقة والسودان خاصة واضاف “ولكن نقول ان الامر بيد الله ” متعهدا بالوصول بالبلاد الى بر الامان وهزيمة كل مخططات الاستعمار”

وتعهّد بتنفيذ كافة القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر العام وبأن تكون هي برنامجه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما تعهد كذلك بتسليم الحزب في نهاية دورته، وهو أكثر توحداً وقوةً وترابطاً.

وأوصى المؤتمر العام للمؤتمر الوطني بالالتزام بالمواعيد التي حددتها المفوضية القومية للانتخابات واجراء الانتخابات مطالبا القوى السياسية بخوض انتخابات 2015 لتحقيق مبدأ التداول السلمي للسلطة.

واكدت التوصيات ايضا التزام المؤتمر الوطني باستكمال الاصلاح السياسي تنفيذيا وتشريعيا وشددت على اهمية التوافق مع القوى السياسية لبناء جبهة وطنية متوافق عليها مؤكدا حرصة على استكمال اتفاقية الدوحة لدارفور في اطار الحوار وتامين حرية المشاركة لتحقيق السلام الشامل في كل ولايات السودان

وشكر الحزب الشعب السوداني على صبره لاحتواء الآثار الاقتصادية لانفصال جنوب السودان، وتحمله لما أصاب حياته من ضيق.

كما عبَّر عن فخره بدور القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في حماية الوطن وإفشال مخططات التمرد.

وأكدت التوصيات التزام الحزب بعلاقات خارجية قائمة على استغلال الإرادة وصيانة المصالح المشتركة، والتزامه باستكمال الإصلاح السياسي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.