Saturday , 24 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السلم الأفريقى يدعو حركات دارفور اللحاق بالدوحة

الخرطوم 19 مارس 2013 – دعا مجلس الأمن والسلم الأفريقى التابع للاتحاد الأفريقي الحركات المسلحة في دارفور الرافضة لاتفاقية الدوحة للحاق بالمفاوضات من أجل تحقيق السلام المستدام في الاقليم، مؤكداً سعيه الجاد لتحقيق السلام بالسودان في الإطار الأفريقي.

وبدأ وفد المجلس زيارة الاثنين ، إلى الفاشر بشمال دارفور، برئاسة السفير بول لولوا سفير نيجيريا بأديس أبابا.

وجدد بول لولوا التزام المجلس بالعمل مع المجتمع الدولي والحكومة السودانية وكافة الأطراف ذات الصلة من أجل تحقيق السلام والاستقرار بدارفور بخاصة في ما يتصل بمعالجة الأوضاع الأمنية والإنسانية على الأرض.

وشدد على أهمية الأدوار التي يضطلع بها مجلس الأمن والسلم الأفريقي في دارفور بعد أن تم تأسيس العملية المختلطة لحفظ السلام بدارفور بالتعاون بين المجلس والأمم المتحدة.

وترفض كل من حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان (عبدالواحد) وحركة تحرير السودان (مناوي) التفاوض مع الحكومة السودانية في الدوحة وتقول انها تريد حلا يتناول اقامة نظام ديمقراطي ويضمن اعادة هيكلة السودان بشكل يضمن معالجة الاسباب التي ادت إلى قيام نزاع دارفور وجنوب كردفان وتحقيق العدالة عبر محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب في المنطقة.

ووضعت الوساطة المشتركة اتفاق اطاري وحددت الدوحة مقرا للتفاوض مع الحكومة .

وطالب لولوا بأهمية تحقيق العدالة والحد من إفلات المجرمين من العقاب والاهتمام بالشرائح الضعيفة كالمرأة والطفل.

ووقف مجلس الأمن والسلم الأفريقي خلال لقائه حكومة ولاية شمال دارفور برئاسة الفاتح عبدالعزيز عبدالنبي والي الولاية بالإنابة، على الجهود التي تبذلها حكومة الولاية من أجل توفير الأمن وبسط الاستقرار بكافة ربوع الولاية.

وقال رئيس الوفد إن زيارتهم إلى دارفور اليوم تأتي امتداداً لزيارات المجلس الميدانية التي قام بها إلى دارفور والتي كان آخرها في العام 2010 وذلك لتلمس الأوضاع على أرض الواقع.

من جانبه دعا والي الولاية بالإنابة، الفاتح عبدالعزيز عبدالنبي، وفد مجلس الأمن والسلم الأفريقى إلى بذل المزيد من الجهود لحمل الحركات الدارفورية غير الموقعة على اتفاقية الدوحة للحاق بركب السلام حتى ينعم أهل دارفور بالسلام المستدام.

Leave a Reply

Your email address will not be published.