Wednesday , 24 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

باقان يراس وفدا رفيعا الى الخرطوم لدعوة البشير الى جوبا

الخرطوم 21 مارس 2012 — يصل الخرطوم غد الخميس وفد دولة جنوب السودان برئاسة باقان أموم في زيارة للبلاد، ويتوقع ان يعقد الوفد لقاءات مع عدد من المسؤولين بالدولة في اطار التمهيد والترتيبات لإنجاح القمة المرتقبة بين الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت المقرر عقدها بمدينة جوبا في الثالث من ابريل المقبل.

باقان اموم
باقان اموم
ويضم وفد حكومة جنوب السودان كلاً من وزير مجلس الوزراء دينق الور، ووزير العدل جون لوك، ووزير النفط ستيفن داو ديو، بجانب وزير الشئون الإنسانية جوزيف لوال، ووزير الشئون البرلمانية مايكل ماكوي، علاوة علي وزير الدولة بمجلس الوزراء وويك ماكمير.

وتشمل المشاورات الموضوعات المطروحة على طاولة المفاوضات اتفاق ترسيم الحدود المتفق عليها بين البلدين وأخر خاص بالحريات اربع لمواطني البلدين اثار جدلا في العاصمة حول جدوى توقيعه في الوقت الراهن. هذا ويتوقع ان يقوم وفد سوداني بزيارة جوبا لاستكمال المشاورات في ختام هذه الزيارة.

وصرح عدد من المسئولين السودانيين بضرورة ابرام اتفاق امني يتعلق بتواجد الحركات المسلحة في جنوب السودان الذي يتهم بإيوائها في اراضيه وهي قوى الجبهة السودانية الثورية المكونة من الحركة الشعبية شمال وحركة العدل والمساواة وجناحي حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد النور ومني مناوي.

وكان عدد من الجماعات الاسلامية ومنبر السلام العادل المعروف بعدائه لجنوب السودان قد شن حملة هوجاء ضد الاتفاقات ابرمت بين وفود البلدين التي تتفاوض حول المسائل العالقة في اديس ابابا في 13 مارس الماضي وطالبت الرئيس البشير بالتدخل لإلغائها.

وفى السياق قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان السودانى محمد الحسن الامين ان منتقدي اتفاق الحريات الاربع مع الجنوب لم يدركوا تفاصيل الاتفاق المعلنة وغير المعلنة، لكنه اشار الي وجود نقاط وبنود تحتاج الى تعديل بينها حق التملك.

واكد الامين مباركة رئيس الجمهورية والمكتب القيادي للوطني الاتفاق، وقال فى تصريحات امس ان التوقيع على الحريات الاربعة لم يكتمل، معتبراً ما جري كسرا للجمود والتوتر السائد بين الدولتين، وزاد بان الاتفاق ولايمكن ان يلغى من وزير او شخص مهما كانت مكانته” لو اكد ان الاجراءات الخاصة بالاتفاق تمضى وفق الترتيب.

وقال ان اهم البنود في الاتفاق هى احتفاظ مواطني الدولتين بهويتهما، وتابع “لكننا لانتعسف ان يضم السودان من هو في حاجة لفترة مؤقتة دون التفريط في الجنسية السودانية”

وأشار الى ان السودان فتح ابوابه لدول لجوار الافريقي ورعاياها فما بالك بفتحها لمن كانوا جزء منه حسب قوله، وكشف عن بنود تحتاج الى تعديلات بينها التملك مشيراً الي ان القانون السوداني يمنع ملكية الارض للأجانب.

Leave a Reply

Your email address will not be published.