Tuesday , 16 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الوطني يطالب باصطفاف المعارضة السودانية خلفه ردا على هجمات جوبا

الخرطوم 29 فبراير 2012 — حث حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أحزاب المعارضة وكل القوي السياسية على الاصطفاف لأجل الوطن عقب إعلان جبهة القوى السودانية عن استيلائها على الهجوم الأخير لدولة جنوب السودان على بحيرة الأبيض فى جنوب كردفان.

ncp_log.jpgوكان المؤتمر الوطني قد اتهم جيش جنوب السودان بالهجوم على قواته في مدينة جاو الحدودية بالاشتراك مع قوات من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وحركة العدل والمساواة على الرغم من توقيع حكومة الجنوب لاتفاقية عدم اعتداء مع الخرطوم. إلا ان جوبا نفت مشاركتها في هذا الهجوم

وشدد مسؤول قطاع التنظيم بالمؤتمر الوطني حامد صديق في أول تصريحات صحفيه له عقب تسلمه مهامه خلفا لنافع على نافع ، على ان المرحلة الحالية لا تخص المؤتمر الوطني وإنما تخضع فقط لحسابات الوطن وطالب أحزاب المؤتمر الشعبي والشيوعي المعارضين بالسمو فوق الرؤى الحزبية والبحث في كيفية الذود عن اراضي البلاد.

واعتبر اى حديث يذهب فى اتجاه أخر “خيانة وطنية” وأضاف لابد من الشعور بان البلاد تتعرض لاعتداء مباشر ما يستوجب الوقوف والدفاع عنها.

ولم تصدر من المسؤول الحزبي أي إشارة إلى حزب الأمة القومي والمعروف ان زعيمه الصادق المهدي كان قد حذر من ان الصراع الجاري مع الحركة الشعبية – شمال سيقود إلى حرب مع الجنوب وعارض رفع السلاح لحل الخلافات السياسية ودعا إلى حل قومي متفق عليه.

وكان الحزب الحاكم اجري الأسبوع الماضي تعديلا على هيكلته العامة وابعد قيادات من الصف الأول عن الأمانات كان أبرزهم نافع على نافع وعوض احمد الجاز ، وبررت التعديلات بالحاجة إلى ضخ دماء جديدة وتغيير سلوك الحزب تجاه القوى السياسية الأخرى

ونفى حامد قرع المؤتمر الوطني لطبول الحرب ضد الجنوب معتبرا هجوم الجيش الشعبي الأخير المنظم علي شمال حدود 1 يناير 1956م خير دليلا علي الجهة التي تدق الطبول.

وشبه حامد إيقاف جنوب السودان لتصدير النفط عبر الشمال بالشخص الذي قطع شريانه وبات يطالب بمده بالدماء مضيفا هم أوقفوا شريان حياتهم لان عائدات النفط تمثل 98% من ميزانية الجنوب واتهم حكومة الجنوب بعدم مراعاة ا مصلحة مواطنيها بتشددها في مفاوضات اديس ابابا حول القضايا العالقة .

Leave a Reply

Your email address will not be published.