Wednesday , 17 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مفاوضات اديس تستانف لمناقشة تعقيدات ملف النفط

الخرطوم 20 يناير 2012 — انخرط وفدا الحكومة السودانية ودولة جنوب السودان فى مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بالعاصمة الاثيوبية اديس أبابا أمس بعد تعثر واتهامات متبادلة وعكف الرئيس البورندى السابق بيير بويا على تقريب وجهات النظر بعد غياب رئيس جنوب افريقيا ثامبو امبيكى عن الجولة الحالية لاسباب غير معلومة

الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير متوسطاً نظيره السوداني عمر البشير و الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو امبيكي
الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير متوسطاً نظيره السوداني عمر البشير و الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو امبيكي
واجتمع رئيسا الوفدين السوداني إدريس محمد عبد القادر، وكبير مفاوضى دولة الجنوب باقان اموم، اجتمعا بالوسيط الافريقى بويويا، وتم الاتفاق على تقسيم الوفدين لثلاث لجان تناقش الاستحقاقات النفطية المتنازع عليها والقضايا المتصلة برسوم الترحيل والنقل واخرى للتجارة والقضايا الاقتصادية

وافاد المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية العبيد مروح بان لجنة التجارة انهت عملها ورفعت تصورها للوساطة، بينما استمع الوسيط لروية الوفدين فى لجنة النفط وتوقع التئام مفاوضات مباشرة اليوم ، وقال مروح ان الوساطة وقفت على مرتكزات الطرفين بشان الحسابات المتأخرة.

وأدان وفد الحكومة السودانية في بيان له عدم جدية جوبا في التفاوض للوصول إلى اتفاق حول استعمال أنابيب النفط ودعا الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي إلى حث دولة الجنوب للتصرف كدولة “مسؤولة”. وأكد أن الخرطوم أخطرت جوبا مسبقاً بأخذ حصتها عيناً بدءاً من الأول من ديسمبر الماضي.

وأوضح الوفد في بيان أصدره الخميس في أديس أبابا رداً على البيان الصحفي الذي أصدره وفد الحركة واتهمت فيه الحكومة السودانية بسرقة 1.4 مليون برميل من نفط الجنوب أن الحكومة السودانية كرد على رفض جوبا الوصول لاتفاق حول نقل نفط الجنوب عبر أراضي ومنشآت السودان قررت أخذ مستحقاتها عيناً من البترول بدءاً من تاريخ 1/12/2011م بعد أن أخطرت جميع الأطراف بما فيها وزير نفط حكومة جنوب السودان مما يفند اتهامات حكومة الجنوب “غير المؤسسة.”

وأضاف البيان أن حكومة الجنوب بنت مواقفها في أمر نقل النفط على افتراضات خاطئة وتعتقد أنها جزء من اتفاقيات وقعتها حكومة السودان مع شركات النفط حول إنتاج ونقل النفط الخام.

وأكد الوفد الحكومي تجاهل حكومة جنوب السودان لفواتير قدمتها الحكومة السودانية، آخرها في 9 يوليو 2011م تغطي تكاليف معالجة ونقل النفط بجانب الرسوم الأخرى دون إبداء حسن النية في الوصول لاتفاق عبر التفاوض.

واتهمت الخرطوم جوبا بالتعنت والعزم الواضح على عدم التوصل لاتفاق “طالما ان استحقاقاتهم من النفط الخام يتم ترحيلها عن طريق إقليم و بنيات السودان و تباع دون دفع اي تكاليف متفق عليه.”

وأشار الوفد السوداني إلى رفض جنوب السودان مقترحا تقدمت به الوساطة الأفريقية يتضمن اتفاقا مؤقتا حول رسوم نقل البترول بموجبه تقوم جوبا بإيداع مبالغ متفق عليها لصالح السودان لحين الوصول إلى اتفاق نهائي بين البلدين.

وأكد الوفد من جانبه قبوله لهذا المقترح واستعداده للتوقيع عليه وقال ان ذلك كان سيسمح بتفادي الوضع الراهن.

كما أشار الوفد الحكومي إلى أن حكومة الجنوب كانت قد قررت آحادياً مصادرة أصول شركة سودابت وطردت موظفيها من الجنوب دون تعويض.

Leave a Reply

Your email address will not be published.