Thursday , 29 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

المعارضة السودانية تدين منع وفدها من التضامن مع المناصير وتطالب بإقالة وزير السدود

الخرطوم 14 يناير 2012 — وجه تحالف قوى المعارضة السودانية انتقادات عنيفة للحكومة السودانية وأجهزتها الأمنية التي منعت قيادات الأحزاب من الوصول الى مدينة الدامر بولاية نهر النيل والتضامن مع المعتصمين من أبناء (المناصير) المتضررين من بناء سد مروي

فاروق ابو عيسى رئيس قوى الاجماع الوطني المعارض
فاروق ابو عيسى رئيس قوى الاجماع الوطني المعارض
وأعادت السلطات بالقوة الوفد من مدينة شندي بحجة أن قضية المناصير مطلبية وليست (سياسية) ليتضامن معها الأحزاب. وطالبت قوى المعارضة فى مؤتمر صحفي عقدته فى لخرطوم بإقالة وزير الكهرباء والسدود أسامة عبد الله ووالي نهر النيل الفريق الهادي عبد الله وتقديمهما إلى المحاكمة.

وقال ممثل الحزب الوطني الاتحادي والمناصير عزالدين جعفر إن أهله المعتصمين بالدامر سينقلون اعتصامهم إلى العاصمة الخرطوم، وطالب بمحاكمة وزير الكهرباء والسدود أسامة عبد الله، ووالي نهر النيل الفريق الهادي عبد الله، داعياً الشعب السوداني للوقوف مع قضيتهم ومناصرة أهله المناصير، موضحاً أن قبيلته جاءت بالكهرباء لكل السودان من سد مروي، وستجئ بالثورة التي ستقضي على النظام الحاكم في الخرطوم.

وقال قائد الوفد المتضامن مع المناصير رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ إن قوى الإجماع الوطني أقرت فى وقت سابق زيارة المناصير ومدهم بالمزيد من الضوء تفادياً لنسيان القضية التى تطاول أمدها رافضا حصرها فى الشأن المطلبي واكد تعديه الى الواقع السياسي بعد تسبب المؤتمر الوطنى فى استفحال الأزمة دون حل.

واتهم الشيخ جهاز الأمن السوداني بانتهاك الدستور وسيادة حُكم القانون والقضاء، وقال انه استبد وبطش بكل الحقوق وتعدّى على الحريات وداس عليها بــ(حذائه)، موضحاً أن الجهاز يفعل بالبلاد كما يشاء ويعتبر نفسه الحاكم بأمر الله ، وشدد على أن قوى الإجماع الوطني ليست ضعيفة كما يشيع المؤتمر الوطني، وستزلزل الشارع العام حال السماح لجماهيرها بالنزول إلى الميادين العامة بكل حرية وديمقراطية.

وقال رئيس قوى التحالف فاروق أبو عيسى إن الحكومة تتهم المعارضة بالضعف، ومنعها من ممارسة أبسط الحقوق مبيناً أن قضية المناصير واضحة ومعترف بها من الحكومة ورئاسة الجمهورية وحكومة الولاية لكن ما زالت السلطات تتباطأ في تنفيذ الحلول ، لافتاً إلى أن النظام الحاكم ضاق ذرعاً بطلاب الجامعات، وداهمهم في سكنهم الداخلي واقتادهم إلى السجون ، وأغلق جامعة الخرطوم وانتقد أبو عيسى الهجمة التي وصفها بالشرسة على الحريات ومصادرة وإغلاق الصحف في إغفال كامل للأحكام القضائية وقانون الصحافة والمطبوعات،

واستنكر ابوعيسى اعتقال القياديان بالمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي وعلي شمار دون تقديمهم إلى محاكمة أو إلى النيابة، وعدّه اعتقالاً تعسفياً، كما شجب اقتياد القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي محمد حسن عالم (البوشي) من منزله بواسطة مليشيا نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع إلى مكان مجهول، وظهور شائعات بمقتله تحت قسوة التعذيب، مبيناً أن قوى الإجماع الوطني قررت تقديم مذكرة إلى جهاز الأمن بالاحد ومطالبته بتقديم موقف شجاع ومسؤول تجاه قضية (البوشي).

وكشف عن عزمهم الاتصال بالمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة وحقوق الإنسان للتضامن مع قضية (البوشي) ومعرفة مكانه.

وقطع ابو عيسى بان القوى السياسية متمسكة بإسقاط النظام للخلاص مما سماه بـ “الكابوس” الذي جثم على الشعب السوداني لأكثر من (20) عاماً، موضحاً أن القوى السياسية مع موعد مع التاريخ وستصنع تاريخاً جديداً مع الشعب السوداني بعد إسقاط النظام.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام ان حالة من الخوف أصابت النظام الحاكم من الأحزاب السياسية والشعب السوداني ، وأشار عمر إلى أن النظام يدعي الإسلام ويترك شعبه نهباً للبرد القارس والجوع في الدامر، ويستغل الدين ليحكم البلاد والعباد، مبيناً أن وزير الكهرباء والسدود أسامة عبد الله أعلى من القضاء والمحاسبة، ووصف المحكمة الدستورية بالأسوأ في مؤسسات الدولة المختلفة.

وقال ممثل الحزب الشيوعي علي الكنين إن النظام الحاكم أصبح (مهلهلاً) وجثة هامدة ويتكئ على عصاة كعصاة سيدنا سليمان، داعياً القوى السياسية والشعب السوداني إلى ركل العصاة التي يستند عليها النظام لإزالته من الساحة السياسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.