Wednesday , 7 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الحركة فى شمال السودان تعتبر رفض اتفاق اديس “تلاعب بالنار”

الخرطوم 4 يوليو 2011 –ابدت الحركة الشعبية فى شمال السودان لامبالاتها حيال ما اسمته الحملة المنظمة التى قوبل بها اتفاق اديس ابابا بينها وحكومة السودان والمؤتمر الوطنى الحاكم وقللت من تاثير الاصوات المخذلة التى تصدر عن صحفيين محسوبين على الحكومة يطالبون بالتراجع عن الاتفاقية.

armaan_AFP.jpg

واظهر الامين العام للحركة الشعبية فى شمال السودان ياسر عرمان ثقته البالغة فى ان الاتفاق سيمضى الى نهاياته ويتوج باتفاق لوقف العدائيات كاشفا فى تصريحات امس عن اتجاه رئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوى ورئيس الية الوساطة ثامو امبيكى لارسال طائرة خاصة تحمل رئيس الحركة فى جنوب كردفان عبد العزيز الحلو الى اديس.

كما قطع عرمان بجاهزية وفد الحركة للتوقيع على اتفاق لوقف العدائيات على الفور في الوقت الذي حذر رئيس الحركة فى الشمال والى النيل الازرق مالك عقار من احتمالات تمدد الحرب الدائرة فى جنوب كردفان الى النيل الازرق ودارفور وفق تنسيق محكم، بالنظر الى ان مرحلة الحرب تستدعى البحث عن حلفاء.

ورفض عقار مجاراة الرئيس عمر البشير الذى صرح قبل يومين باعلان استمرار المعارك فى جنوب كردفان وملاحقة القائد عبد العزيز الحلو، واشار عقار الى ان الرئيس تحدث من مكان غير مناسب – فى اشارة الى مسجد ادى فيه صلاة الجمعة- فى محاولة منه لبث تطمينات للمصلين.

واضاف عقار “الرئيس كان يلطف الجو ولا اظن انه يسعى للحرب” مشيرا الى عدم معقولية ان يرغب رئيس دولة فى قتال مواطنيه لان الخطوة لاتخلق بطولات.

وقال عرمان “هناك اصوات في الخرطوم ضد الاتفاق الإطاري. وهذه الاصوات تلعب بالنار”. واكد ان “البديل الوحيد من هذا الاتفاق الإطاري، هو الحرب من النيل الازرق الى دارفور”. ووصف اتفاق اديس بانه تفاهم الفرصة الاخيرة وينبغى التعامل معه بجدية منعا لانزلاق الجميع صوب تجربة ما اسماه الجنوب القديم.

وقال عرمان فى مؤتمر صحفى بالخرطوم امس ان الحركة الشعبية فى الشمال تقدم خدمة كبيرة بمنعها نشوب حرب وان رافضى الاتفاق مع حركته لابديل امامهم سواء إذكاء نيرانها.

وانتقد عرمان ما اسماه بمحاولات لتاجيل وقف العدائيات بجنوب كردفان وعد التصرف غير مفيد من واقع ما اثبتته تجار بالايام الماضيات والتى دللت حسبما قال على انتفاء اى مكاسب لاستمرار القتال واشار الى ان موقعى الاتفاق من المؤتمر الوطنى استشعروا المخاطر لكن معارضيه دعاة فتن وحرب وكراهية.

ونوه عرمان الى ان والى جنوب كردفان احمد هارون رفض اقامة مخيمات للمتضررين من حرب جنوب كردفان منعا لتكرار سيناريو دارفور مشيرا الى ان اجبار الناس على البقاء فى مكان القتال يدفع بالمقتتلين لاستخدامهم كدروع بشرية وشدد على افضلية بقاء المواطنين نازحين داخليا بدلا عن تشريدهم فى دول الجوار وتحولهم الى لاجئين .

Leave a Reply

Your email address will not be published.