Monday , 28 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

منبر السلام يهاجم قيادات الوطنى ويحرض على مقاومة اتفاق اديس مع الحركة

الخرطوم 30 يونيو 2011 — قابل منبر السلام العادل اتفاق الحكومة مع الحركة الشعبية فى شمال السودان برفض مغلظ وحرض الشعب السودانى على الانتفاض فى وجهه وعدم مباركته

ووجه رئيس المنبر الطيب مصطفى انتقادات تعتبر الاقسى من نوعها الى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بعد توقيع نافذيه البروتوكول السياسى الاطارى مع الحركة فى العاصمة الاثيوبية الثلاثاء.

ووقع الطرفان اول امس في اديس ابابا اتفاقا اطاريا لتسوية الاوضاع الامنية وحسم الخلافات السياسية في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان المضطربة.و يعتبر الاتفاق اعترافا سياسيا بوجود الحركة الشمالي بعد رفض المؤتمر الوطني الاعتراف به.

ووصف فى مؤتمر صحفى عقده بالتزامن مع عودة وفد الحكومة من اديس ابابا مساء امس الاتفاق الاطاري بالجريمة الكبرى, وتكشف حسبما قال حالة الوهن التي يعيشها الحزب الحاكم, داعيا الشعب السوداني لرفض الاتفاق كليا ونوه الى ان انفصال الجنوب وفقا لما نصت عليه نيفاشا كان بالامكان جعله نقطة تحول جذرى فى تطهير دستور السودان من جميع مخلفاتها وخبثها.

واعتبر مصطفى الاتفاق مع حركة مهزومة انتخابيا وعسكريا يؤكد “خنوع ” صقور المؤتمر الوطني قبل حمائمه, داعيا لتاسيس تنظيم “جبهوي” على اساس ديني لتبني مقاومة سياسية فاعلة ضد تنازلات الحزب الحاكم, وشدد على ان اقرار اى دستور وفقا لاسس اتفاق السلام الشامل يعتبر (مدغمسا) ويجب غربلته ليكون خالصا”

واتهم مصطفى الحكومة باستدرار عاطفة الشعب السوداني حين اعلنت الاتجاه لتطبيق الشريعة لكنه تخلت عن مشروعها بعد تتابع الضغوط الاجنبية, واضاف: “بعد انفصال الجنوب اما ان تمضي الانقاذ في ما ادعته من تحكيم الدين والا فانها تكون نقضت عهدها مع الله ” واردف: “ان التفاف الشعب حول القوات المسلحة بعد سيطرتها على ابيي يكشف حب الشعب المسلم للانتصار ويرفض الانكسار”, وناشد مصطفى الرئيس عمر البشير الوفاء بوعده القاضي باقامة الدين وسد الباب امام ما اسماه (انكسار) بعض معاونيه.

Leave a Reply

Your email address will not be published.