Wednesday , 28 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مساعد الرئيس السودانى : اقصاء الترابى علمنا هزيمة “الفرعنة”

7 ابريل 2011 — الخرطوم :
قال مساعد الرئيس السودانى ونائب فى حزب المؤتمر الوطني الحاكم فى شمال السودان ، نافع علي نافع بأن المكاسب التي نالها حزبه من المفاصلة مع حزب المؤتمرالشعبي و اقصاء الزعيم الروحى للحركة الاسلامية الحاكمة حسن الترابى عن الحكم هي عدم الانكسار والانحياز العاطفي لشخص واحد وهزيمة “الفرعنة” .

واكد نافع محاربة حزبه “للفرعنة” أينما كانت وأضاف “إذا وصلوا للسلطة يعملوا الدايرنو وإذا فشلوا يتحملوا النتائج”.

و وضع نافع- الذي كان يتحدث في ندوة بجامعة الخرطوم أمس الاول – خياراً واحداً أمام الحركة الشعبية لإقامة علاقة طيبة مع الشمال، وهو ترك برنامج السودان الجديد فى الشمال .
ودعا نافع أصحاب مشروع السودان الجديد إلى تركه وراء ظهورهم بعد ما بَارت تجارتهم في الشمال، ودعاهم إلى الترويج له في دولة الجنوب بدلاً عن الشمال .

وحذّر نافع من مغبّة أن يصبح قطاع الشمال بالحركة (خميرة عكننة) لتعكير العلاقات في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان .

واشار الى إن الوطني قبل إختراقات كبيرة من قبل الحركة الشعبية ليظل السودان موحداً، إلاّ أنّ الحركة لم تكن تريد تحقيق الوحدة وقال إن الحركة أصرت على برنامجها الذي يَنبني على خيارين، إما أن تأخذ السودان بأسره أو أن تفصل الجنوب .

وأكد ان حزب المؤتمر الوطني يريد إقامة علاقات حسنة مع دولة الجنوب من خلال الإحترام المتبادل والإستقلال. وَقَلّل نافع من تأثيرات الإنفصال على الإقتصاد بالشمال .

واوضح إن حزبه يريد حواراً عميقاً مع الأحزاب المعارضة فى الشمال ، لكنه قال: إن الأحزاب تضع شروطاً مسبقة، وتحذر من ان عدم الأخذ بها يعني الطوفان، وأضاف: هم لا يملكون ان يحدثوا طوفانا بعد ان فشلوا فى اخراج تظاهرة .

وسخر نافع من دعاوى قوى المعارضة بإسقاط الإنقاذ لعدم توافر المقومات لها لتغيير النظام، وقال: (أعجب على المعارضة التي تطمح في إسقاط النظام وتطلب من الحكومة أن توافقها على ذلك) .

ودَعا قطاعات المجتمع كافّة إلى حوار مفتوح وحر لا تحده سقوفات أو شروط في القضايا الوطنية من أجل الإتفاق على مطلوبات المرحلة الجديدة بعد الإستفتاء.

ونوّه إلى أنّ الحوار الذي تبتدره الحكومة يأتي من خلال حاجة البلاد الى إعادة النظر في هياكل الدولة بعد الإنفصال، بغية تَطويرها وتأهيلها للنهوض بالوطن لتخفيف التكلفة الإدارية لأجهزة الحكم .

وأقر نافع بغلاء المعيشة، وأكد سعي حزبه إلى وضع مُعالجات للقضية من خلال العديد من الجهود .

وأشار إلى أن الوطني يولي المتغيِّرات الإقليمية إهتماماً متعاظماً، ويعمل على قراءتها بصورة عميقة ، وقال إنّ الثورات التي قامت في المنطقة لم تأت إلاّ للإنعتاق من التبعية للقوى الأجنبية.
وقال نافع إنّ السودان يتهيأ لقيادة دور إقليمي أكبر لتصحيح مسار العلاقات الدولية في المرحلة المقبلة .

Leave a Reply

Your email address will not be published.