Thursday , 29 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

البشير : نصيب الحركة فى السلطة كان “منحة ” لاجل الوحدة

الخرطوم 14 مارس 2011 — قال الرئيس السودانى عمر البشير، إن حزبه جَاهزٌ لتعويض ما فقده الشمال والجنوب بالإنفصال عبر إتفاقيات ثنائية، وأضاف: نقدم عرضنا الآن و(نمد يدنا بيضاء) للمحافظة على العلاقة والسلام المستدام، وزاد: نريد إستقرار الجنوب، لأن إستقرار الإقليم هو دعم للشمال، وأضاف: (النار لو ولعت في بيت جارك، بيتك ما بسلم).

وقال البشير لدى مخاطبته شورى الولايات الجنوبية في دورة الإنعقاد الإستثنائية بالمركز العام للحزب مساء السبت : قدمنا عرقاً ودماءً ودموعاً ولن ننسى الجنوب، و”ما فينا واحد مقتنع بأن جوبا دي عاصمة لدولة جديدة”.

واضاف: “سنكون قريبين منكم ولن نتدخل.. ومطمئنون إلى أنكم مؤهلون لتمثيل نواة في الجنوب وان حزبكم سيكون قائداً ومعلماً للأحزاب الأخرى”، وأضاف: نحن معكم لنطمئن أن الجنوب دولة مستقرة، وأشار إلى أن الجنوب يحتاج لجهود كبيرة،

وقال: أوضحنا للحركة أن لدينا خبرات فنية وإدارية تحت تصرفكم، وتابع: لكن كل ما عرضناه “بيعملوا تحتو علامة إستفهام”. وأكد البشير أن حزبه نفذ بروتوكولات السلام الثلاثة كاملةً، بينما لم تفِ الحركة بها، وقال: الوطني نفذ بروتوكول المشاركة في السلطة كاملاً و”زاد عليهو”

وأوضح أن الأنصبة عقب الإنتخابات للحركة تنحصر فقط في منصب النائب الأول، وزاد: لكن الوطني حافظ على مُشاركة الحركة بنسبة (30%)، وقال: هذه منحة من المؤتمر الوطني للحركة، وأضاف أن الوطني سَلم حكومة الجنوب الـ (50%) المتفق عليها من أموال البترول، ولكنه لم يتسلم الـ (50%) من إيرادات الجنوب، وإن حزبه نفذ مشروعات تنموية وخدمية خارج الإتفاق لولايات الجنوب بمليار دولار.

وقال إنّ الوطني فيما يخص البروتوكول الأمني وبشهادة مفوضية التقويم والتقدير نفذ إنتشار القوات المسلحة بنسبة (100%)، بينما نفذت الحركة (34%) منه فقط، إضافةً إلى أن الوطني سكت عن تجاوزات الحركة في الإنتخابات والتزوير “الباين الواضح” فيها من أجل السلام، وزاد: لكن قرار الإستفتاء لا يمكن “تصليحه”، وقال: “صبرنا على كثير من تجاوزات الحركة”، وأوضح أنّ أعضاء حزبه تعرّضوا للإرهاب الفكري والضغط النفسي، والقتل. ووزاد: “بعد دا كلوا إذا قَحَّ زول في كبويتا واللاّ مدن الجنوب يقولوا دا المؤتمر الوطني”.

وأشار البشير إلى أن الحركة وعدت الوطني بأنّها ستجمع مجلس التحرير لتحديد موقفها من خياري الوحدة والإنفصال، لكنها تجاوزت مُؤسّساتها واتخذت القرار في نيويورك وليس جوبا. وأكد البشير أن المواطن الجنوبي ليس مهمشاً، وقال: “المواطن الجنوبي أخذ حقه كاملاً”.

وفي ذات السياق دَعَا د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، قطاع الجنوب بالحزب لتكوين (كيانٍ سياسي) جامع مع القيادات الجنوبية الفاعلة يقوم على حفظ علاقات التعاون بين الشمال والجنوب.

وأكّد د. نافع في خطابه أمام المؤتمر، إلتزام الوطني بمساندة الأحزاب الجنوبية من أجل بناء علاقات تعاون قوية بين البلدين. وأبدى نافع، ثقته في قدرة قيادات قطاع الجنوب على بناء ما أسماه بـ (الكيان السياسي) الفاعل للخبرات الكبيرة التي إكتسبتها قياداته وعضويته من العمل بأجهزة الوطني.

وزاد نافع، أن المؤتمر الوطني يعتبر الحزب الوحيد الذي فيه التمثيل الحقيقي لأبناء الجنوب. وطالب قطاع الجنوب بتأسيس حزب سياسي يتفادى مشاكل القبلية والعصبية التي يعاني منها الجنوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published.