Wednesday , 17 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

وزير الاعلام السودانى : قادة المعارضة يظهرون للصحف خلاف ما يسرون به للحكومة

الخرطوم في 3 يناير 2011 — اتهم مسؤول فى الحكومة السودانية قادة الاحزاب المعارضة باظهار مواقف امام وسائل الاعلام خلاف ما يسرون به فى حوارهم مع الحكومة وحزبها داخل الغرف المعلقة .

وقال وزير الاعلام ، كمال عبيد ان قادة الاحزاب المعارضة ظلوا يؤكدون فى الحوارات بينهم و حزب المؤتمر الوطنى الحاكم عدم ممانعتهم في التعامل مع هذه الحكومة لتحقيق الاستقرار في البلاد و زاد : “لكن تصريحاتهم تختلف للصحف عما يقولونه اثناء الحوار” .

وكان عبيد يرد على رفض قوى المعارضة السودانية لدعوة الرئيس السودانى عمر البشير لها بتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة و مطالبتها بحل الحكومة القائمة و تنحى البشير و تشكيل حكومة قومية او انها ستتبنى رسميا موقفا متشددا داعيا لأسقاط نظامه .

وكشف وزير الإعلام الذى كان يتحدث الى قناة “الجزيرة” الفضائية امس الاول أن معارضين بارزين منهم زعيم حزب الأمة الصادق المهدي وافقوا على التعامل مع المؤتمر الوطني لتوحيد الجبهة الداخلية عقب الاستفتاء .

وجدد عبيد دعوة الرئيس البشير لقوى المعارضة بالانضمام الى حكومة ذات قاعدة عريضة ولكن وفق برنامج حكومة حزب المؤتمر الوطنى التي فازت بها في الانتخابات الاخيرة،وقال ان الحكومة تمد يدها للجميع للمشاركة فيها ، لكن عبيد رفض مطالب المعارضة بتكوين حكومة قومية .

واستبعد الوزير عودة رقابة جهاز الامن القبلية على الصحف مرة اخرى،وقال انه تلاحظ ان اجهزة الاعلام اصبح لها «رشد عال» في الفترة الاخيرة ، مبيناً ان هذا الرشد يحتاج الى مزيد من التجويد ، واكد ان هناك حواراً يجري سيفضي الى بناء مؤسسات صحافية تدفع بالرأي العام للمشاركة في صنع القرار .

وجدد الوزير التأكيد على اجراء الاستفتاء في موعده،مؤكداً اكتمال كافة الترتيبات من قبل الحكومة في الشمال،كما كرر حديثه الذى كان اثار جدلاحول حقوق المواطنة بالنسبة للجنوبيين المقيمين ، مؤكداً ان القانون هو الفيصل لمنح الجنسية للجنوبيين حال الانفصال .

ورفض عبيد، تحميل المؤتمر الوطني مسؤولية انفصال الجنوب -ان حدث-وقال ان منح خياري الوحدة والانفصال للجنوبيين جاء وفق اتفاق نيفاشا ،مشيراً الى ان المؤتمر الوطني نجح في الاجابة على تساؤلات فشلت فيها القوى السياسية منذ العام 1955م .

ومن المقرر ان يجرى استفتاء لتقرير مصير الجنوب فى التاسع من يناير الجارى للاختيار بين البقاء مع الشمال فى دولة واحدة او الانفصال و تكوين دولتهم المستقلة .

والاستفتاء هو البند الاخير فى اتفاق السلام الموقع فى يناير 2005 بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية المتمردة السابقة فى جنوب السودان .

Leave a Reply

Your email address will not be published.