Tuesday , 23 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

لجنة مشتركة بين «تقدم» والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو

حمدوك استقبل الحلو بمقر اقامته في جوبا

حمدوك استقبل الحلو بمقر اقامته في جوبا

نيروبي 24 فبراير 2024 – كشف القيادي في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، نور الدين بابكر، السبت عن تشكيل لجنة مشتركة بين تنسيقية تقدم والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، للتحضير لعقد لقاء بين قيادتي الطرفين خلال الأيام القادمة.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عقدتها تنسيقية تقدم برئاسة عبد الله حمدوك خلال انعقاد قمة الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأسبوع الماضي.

وهدفت الاجتماعات إلى لقاء رؤساء أفارقة ومسؤولين دوليين من أجل الضغط على طرفي القتال في السودان لإيقاف الحرب وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأكد نور الدين بابكر لـ “سودان تربيون” إمكانية تقريب وجهات النظر بين تنسيقية تقدم والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، على الرغم من التحفظات التي كانت تبديها الحركة في السابق.

وأضاف أن الظروف الحالية في البلاد تتطلب من كل الأطراف التحلي بالمسؤولية وتقديم التنازلات اللازمة حتى لا ينهار السودان.

وأوضح أن خارطة تقدم تتضمن التواصل مع كل الكيانات السياسية والاجتماعية في السودان، بما في ذلك حركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والعدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم.

وأشار إلى أن التواصل مع مناوي وجبريل سيتم وفق شروط معينة، في حال انتقالهما من مربع دعم الحرب إلى مربع رفضها، خاصة أن موقف تحالف تقدم رافض للحرب ويسعى إلى إيقافها.

وتابع بابكر قائلاً: “إذا كانت أي قوى سياسية أو حركات مسلحة داعمة للحرب ولديها الرغبة في الانضمام إلى لرافضيها ونزع الشرعية منها، فمرحباً بها في تحالف تقدم”.

واعترف بابكر بفشل محاولة تقدم في الجلوس مع الحزب الشيوعي، لكنه أكد أن المساعي جارية لعقد لقاء منفرد مع الحزب بدلاً من تحالف، خاصة أن الحزب لديه مشكلة مع فكرة التحالفات.

وأوضح بابكر أنه ليس من الضروري أن يكون الحزب الشيوعي وحزب البعث جزءًا من قيادة أو هياكل تحالف تقدم، لكن لا نستبعد حدوث تنسيق بينهم في المواقف الرافضة للحرب، والتصورات في صناعة الدستور، والتصور السياسي المتعلق بالمفاوضات، وكل القضايا المستقبلية في السودان.