Sunday , 21 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مقتل 24 شخصاً إثر تجدد القتال بين الجيش والدعم السريع بالأبيض

الأبيض 31 أغسطس 2023– أعلن مسؤول سوداني الخميس، مقتل 24 مدنيا بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، إثر اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع خلال يومين.

وتجددت الاشتباكات بين القوتين، بمدينة الأبيض يومي الأربعاء والخميس عقب توقف دام أكثر من شهر، استخدم خلالها الطرفين المدفعية الثقيلة لقصف الأهداف العسكرية ما أوقع قتلى وجرحى وتدمير لعشرات المنازل.

ومنذ بدء الحرب في 15 أبريل الفائت، تحاول قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة الأبيض لموقع المدينة الاستراتيجي ووجود مطار يستخدم في بعض الأحيان للأعمال العسكرية، حيث خاضت القوات معارك عنيفة هدفت للتوغل وسط المدينة دون جدوى في ظل استمرار الجيش في صد الهجمات.

وقال وزير الصحة بولاية شمال كردفان الفات عبد الرحمن لـ “سودان تربيون” الخميس إن “عدد قتلى الاشتباكات المسلحة خلال يومي الأربعاء والخميس بلغ نحو 24 قتيلاً و26 مصابا موزعين بين مستشفيي حوادث الأبيض والتركي”.

وكشف عن تعرض المستشفى التركي الواقع غربي الأبيض لنهب الأجهزة الطبية وسيارة الطاقم الطبي قبل أن يتم تقصفه قوات الدعم السريع ما أدى إلى إحداث دمار هائل في المرفق الطبي.

وتركزت الاشتباكات بين طرفي النزاع المسلح في أحياء القبة والسلام مربعات “12, 13, 8” فضلا عن حي الوحدة وجميعها أحياء تقع غربي الأبيض.

من جهتها ادانت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان ما حدث بمدينة الأُبيض نتيجة المواجهات والقصف بالأسلحة المتوسطة والثقيلة داخل أحياء المدينة في منطقة السوق والضمان وأفادت ان الاشتباكات ادت لوفاة  واصابة عدد من المواطنين بينهم حالات غير مستقرة جار العمل لحصرها.

وأشار البيان إلى الاعتداء على المستشفى الكويتي للأطفال وسرقة سيارات المستشفى وخزينة المالية وترويع المرضى والمرافقين مما أدى الى توقف العمل بالمستشفى.

وجددت اللجنة مناشدتها للمنظمات الدولية والإنسانية للتواصل مع أطراف النزاع لتحديد ممرات آمنة لنقل المصابين والجثث ونقل معينات الحياة من أكل شرب، وكذلك توفير المعينات الطبية للمستشفيات العاملة الآن، من محاليل الوريدية والأدوية المنقذة للحياة وأكياس الدم.

ودخلت الحرب بين الجيش والدعم السريع شهرها الخامس، مع اتساع نطاق المواجهات العسكرية، وازدياد عدد المتأثرين بالنزاع.

بالمقابل تكثف أطراف دولية واقليمية من ضغوطها على طرفي الصراع لوقف الصراع المسلح واللجوء للخيارات السلمية.