Tuesday , 18 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

جنوب السودان: طرفا النزاع في الخرطوم وافقا على هدنة لمدة أسبوع

مخاوف من أن يؤدي توسع المعارك الدائرة في الخرطوم إلى مناطق أخرى لاشتعال الحرب بالمنطقة كلها (رويترز)

جوبا 2 مايو 2023 ــ قالت وزارة خارجية جنوب السودان، الثلاثاء، إن الجيش والدعم السريع وافقا على هدنة لمدة أسبوع، وهي أطول هدنة يتوصلا إليها منذ اندلاع القتال.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في السودان، موافقة طرفا القتال على إجراء تفاوض مقرر عقده في السعودية أو جنوب السودان، على أن يُركز في بدايته على وقف إطلاق النار تحت رقابة محلية ودولية.

وقالت وزارة خارجية جنوب السودان، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن “قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وافقا مبدئيًا على هدنة لمدة أسبوع”.

وأشارت إلى أن الهدنة التي وافقا عليها تبدأ في 4 مايو الجاري وتنتهي في 11 منه.

وليل الأحد، دخلت هدنة لأغراض إنسانية هي السادسة من نوعها منذ اندلاع القتال حيّز التنفيذ، حيث الطرفين يتبادلا اتهامات خرق الهُدن التي عادة ما يوافق عليها الطرفين شفويًا دون اتفاق مكتوب مُلزم.

وذكر البيان بأن جنوب السودان حصلت على موافقة طرفي النزاع على تسمية ممثلين، لإجراء محادثات السلام في أي مكان يختارونه.

وأفاد بأن الرئيس سلفا كير ميارديت تحدث مع القادة السودانيين، اليوم الثلاثاء، بشأن أهمية وقف إطلاق النار لفترة طويلة وتسمية ممثلين لمحادثات السلام التي ستعقد في مكان متفق عليه.

ودعا كير، وفقًا للبيان، الجيش والدعم السريع على تسمية ممثليهم واقترح موعد لبدء المحادثات في أقرب وقت ممكن.

وقال إن التدهور السريع للوضع الإنساني في الخرطوم يحتم على القادة وقف التصعيد.

وأجرى وزير خارجية جنوب الخرطوم، محادثات مع نظرائه في مصر وأوغندا وكينيا وكندا، إضافة لوزير الدولة في الخارجية البريطانية، ناقش قضايا وقف الأعمال العدائية في السودان.

وتحدث في ذات الشأن مع الأمين التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ــ منظمة الإيقاد، وبحث الوضع الإنساني مع المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

واندلعت اشتباكات عنيقة بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل المنصرم، تمددت في مناطق واسعة قبل أن تنحصر بصورة كبيرة في العاصمة الخرطوم باعتبارها مركز الحكم.

ونزح عشرات الآلاف من الخرطوم هربًا من العنف وانعدام الأمن وشح مقومات الحياة، إلى المدن الآمنة بعضهم يقيم في مراكز إيواء مؤقتة فيما فضل البعض الآخر البقاء مع أقرباءهم.

ولجأ آلاف آخرين إلى دول مصر وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان.