Sunday , 27 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمم المتحدة قلقه من أوضاع ود الماحي ولقاوة بعد مقتل 189 شخصًا

إيدي رو. صورة نشرها برنامج الأغذية العالمي.. الأحد 16 أكتوبر 2022

الخرطوم 20 أكتوبر 2022 ــ أبدت الأمم المتحدة قلقها من الأوضاع في منطقة ود الماحي بالنيل الأزرق ولقاوة بغرب كردفان، بعد مقتل 189 شخصًا ونروح 48 ألف أخرون.

وفي 13 أكتوبر الجاري، استؤنفت سلسلة العنف القبلي التي بدأت في منتصف يوليو الفائت، بين الفلاتا وقبائل الأنقسنا؛ لتؤدي بحياة 13 شخصا قبل أن يُضاف إليهم 155 آخرين ليل الأربعاء وفجر الجمعة بقرى ومدينة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق.

وفي لقاوة بغرب كردفان، اندلع نزاعا مسلحا بين المسيرية والنوبة منذ الجمعة أدى لمقتل 19 فردًا، بسبب تنازعهما حول ملكية الأرض، وسط اتهامات متبادلة للجيش والدعم السريع والحركة الشعبية ــ شمال بقيادة عبد العزيز الحلو بإزكاء الصراع.

وأعرب منسق الشؤون الإنسانية في السودان إيدي رو، وفقًا لبيان صادر عنه “تلقته “سودان تربيون”، عن قلقه العميق إزاء الأوضاع في لقاوة وود الماحي، داعيًا إلى وضع حدا للعنف.

وأشار إلى أن النزاع في ود الماحي قاد إلى نزوح 12 ألف شخص وإصابة 327 آخرين، علاوة على قتل 170 بشكل غير مؤكد.

والاثنين، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن النزاع في مناطق ود الماحي أدى لمقتل 13 شخصًا.

وانتقد إيدي رو قرارا اتخذته السلطات المحلية بمنطقة ود الماحي، الأربعاء، يقضي بتقييد حركة التنقل، وقال إن هذا الأمر يمنع الناس من البحث عن الأمان والحصول على الخدمات المنقذة للحياة، مما يعرض حياتهم للخطر.

وفي سلسلة النزاع قبل الأخير في إقليم النيل الأزرق قُتل 149 شخصا ونزوح 64 ألف، وهو صراع اندلع بسبب اتجاه قبيلة الهوسا تكوين نظارة أهلية لهم في المنطقة، مما دعا قبائل الأنقسنا إلى المطالبة بطردهم من الأرض التي يعتقدون في ملكيتها لهم.

الجانب الآخر

وقال إيدي رو إن العنف في لقاوة أسفر عن مقتل 19 شخصا وإصابة 34 فردا ونزوح 36 ألف آخرين.

وقال مكتب “أوتشا” إن سلطات الدولة طلبت من العاملين في المجال الإنساني تعبئة الاستجابة، مع التعهد بحمايتهم، مشيرًا إلى إنه سيتم تشكيل فريقا من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الإنسانية والوزارات التنفيذية لتنسيق الاستجابة.

ويبدو أن الوضع في لقاوة مرشحا نحو مزيدا من التصعيد في ظل تبادل الاتهامات العنيفة بين الجيش والدعم السريع من جهة والحركة الشعبية من جهة أخرى.

وتقع لقاوة على مقربة من مناطق واسعة تُسيطر عليها الحركة التي وقعت معها حكومة السودان إعلان مبادئ في مارس 2021 لبدء محادثات سلام تعثرت بعد فترة وجيزة، لكنها لا تزال ملتزمة بقرارها الخاص بوقف العدائيات وفقًا لقادتها.

وتسبب النزاع القبلي في مناطق واسعة منذ بداية العام حتى سبتمبر في مقتل 546 وإصابة 846 آخرين، إضافة إلى نزوح 211 ألف شخص، وفقًا لتقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “أوتشا”.