Thursday , 7 July - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

وزيرة: التعقيدات التي تواجه اتفاق جوبا لن تدفع “عبد الواحد والحلو” للسلام

بثينة دينار

بثينة دينار

الخرطوم 27 مايو 2022- قالت وزيرة الحكم الاتحادي في السودان بثينة دينار الجمعة، إن عدم تنفيذ اتفاق جوبا للسلام يمنع التحاق جماعات مسلحة رئيسية ماتزال تحمل السلاح في دارفور وجنوب كردفان بالعملية السلمية.

وقالت دينار ” تعقيدات دخول قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال عبد العزيز الحلو ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور في السلام أضحت كبيرة”.

ووصفت الوضع العام بالبلاد بغير المواتي لانخراط قادة الحركات المسلحة غير الموقعين علي اتفاق جوبا في عملية سلام.

وتعذر التفاوض بين الحكومة الانتقالية التي انقلب عليها الجيش مع الحركة الشعبية قيادة الحلو رغم توقيع رئيسها على إعلان مبادئ مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في مارس 2021 نص على فصل الدين عن الدولة.

وفي المقابل ترفض حركة تحرير السودان التي تسيطر على أجزاء من منطقة “جبل مرة” في دارفور فكرة التفاوض أو الحوار مع الحكومة وتدعوا لإسقاط انقلاب البرهان.

وأكدت المسؤولة السودانية في مقابلة أجرتها معها الإذاعة الرسمية الجمعة، أن الموانع من الدخول في عملية السلام في السابق كانت حول علمانية الدولة، الا أنها أشارت إلى موانع أخرى من بينها “عدم تنفيذ اتفاق جوبا للسلام الموقع مع حركتها وحركات أخرى، فضلا عن أن الوضع العام بالبلاد الذي في حوجة  لترتيب”.

وأضافت “نحن الذين وضعنا السلاح ما زلنا مرتابين دعك من الرفاق الذين يحملونه حتى الآن ويأملوا أن يكونوا جزءا من السلام”.

وانتقدت الوزيرة طريقة تنفيذ الترتيبات الأمنية وأوضحت بأن هنالك مؤشرات جيدة في إنفاذ البرتوكول الأمني خاصة في المنطقتين “النيل الأزرق وجنوب كردفان” بينما تم تجميع قوات من حركات تتبع لدارفور في منطقة أخري.

وتابعت “الصحيح أن الترتيبات يجب أن تبدأ بمستوي واحد من تجميع القوات ونزع السلاح والتدريب والانفتاح حتى لايكون هنالك عسكري غير مقنن حامل سلاح وموجود خارج المنظومة ويخلق إشكالات”.

وكشفت عن وجود نقاشات مع مختلف الفاعلين للتوافق بين القوى السياسية المدنية والعسكرية لتكوين حكومة وتعيين رئيس وزراء  بغية الوصول للتحول الديمقراطي المنشود في “2024”.

واعترفت بعدم قدرة الولاة الحاليين علي اتخاذ قرارات سياسية صعبة بحكم وضعيتهم الوظيفية، وأشارت الي انهم كمكلفين يترددون في اتخاذ قرارات وتنفيذ خطط قد لايسعفهم الزمن لتنفيذها.