Thursday , 7 July - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمم المتحدة: ارتفاع أعداد النازحين في السودان لـ 3.1 ملايين شخص

أطفال يلهون في مخيم (كلما) للنازحين بنيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ـ صورة لـ (سودان تربيون)

الخرطوم 25 مايو 2022 ــ أعلنت بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم عن ارتفاع أعداد النازحين في السودان إلى 3.1 ملايين شخص، بعد نزوح 75 ألف فرد في أربع ولايات نتيجة الاقتتال القبلي.

ويعيش معظم نازحو السودان في إقليم دارفور في وضع إنساني مزرٍ، خاصة في ظل الاضطرابات الأمنية نتيجة العنف الأهلي وتفشي الإجرام.

 

وقال رئيس البعثة فولكر بيرتس، في تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي حصلت عليه “سودان تربيون”، الثلاثاء؛ إن “مجموع عدد النازحين ارتفع إلى أكثر من 3.1 ملايين شخص، مع نزوح 75 ألف في شمال وجنوب وغرب دارفور وجنوب كردفان، منذ بداية العام”.

 

وأشار إلى أن معظم النازحين شُرد نتيجة النزاعات القبلية، حيث واجهت النساء والفتيات النازحات صعوبات أشدة وطأة في تأمين سبل العيش والحصول على الخدمات وكنَّ أكثر عرضة لخطر العنف الجنسي والعنف الجنساني.

 

وفي 22 إلى 24 أبريل الفائت، اندلعت أعمال عنف واسعة النطاق في منطقة كرينك أدوت بحياة 201 فردًا وتشريد آلاف الأشخاص، لينتقل النزاع إلى عاصمة غرب دارفور الجنينة باقتتال محدود بين قوات الدعم السريع والتحالف السوداني.

 

وتوقعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي، في مارس 2022، أن يُواجه 18 مليون سوداني الجوع الحاد بحلول سبتمبر المقبل.

 

وتحدث التقرير عن استقبال السودان في مارس الفائت نحو 5.678 لاجئا جديدا من جنوب السودان وإثيوبيا وإرتيريا، ليصل بذلك عدد اللاجئين إلى أكثر من 1.1 مليون شخص.

 

والتقرير الذي يغطي أوضاع البلاد في الفترة من 22 فبراير إلى 5 مايو الجاري؛ قال إن إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية تأثرت سلبًا بالتدهور الاقتصادي، خاصة وأن 72% من التمويل الصحي تُدفع من الجيب الخاص.

 

ويعيش السودان في أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، أبرز تأثيراتها تتمثل في انخفاض القوة الشرائية في ظل تدني قيمة العملة المحلية وارتفاع السلع والخدمات الطبية والكهرباء والوقود والنقل.

 

وعلقت الدول الغربية والمؤسسات المالية العالمية، بعد الانقلاب الذي نفذه الجنرال عبد الفتاح البرهان في أكتوبر 2021، بصورة مؤقتة مساعدات إلى الخرطوم تُقدر بمليارات الدولارات لدعم اقتصادها المنهار.