Thursday , 23 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

اللجنة العربية الافريقية تعلن تاييدها لوسطاء الدوحة

الدوحة في 7 يناير 2011 — اعلنت اللجنة العربية الافريقية في ختام اجتماع لها هنا لمناقشة مسار عملية السلام في دارفور عن تاييدها لمنبر الدوحة الافريقي باعتبارها المنبر الوحيد لتسوية صراع دارفور ودعت لتوحيد جميع المبادرات تحت رايته.

3.jpg
ويجئ هذا الاجتماع في وقت سحبت فيه الحكومة السودانية وفدها المفاوض من الدوحة رغم استمرار الوساطة في جهودها الهادفة إلى تقريب وجهات النظر حول اتفاق للسلام بينها وبين حركةالتحرير والعدالة ومباشرة مباحثات حول اتفاق لوقف العدائيات مع حركة العدل والمساواة.

واعلنت الحكومة عن عزمها الشروع في تطيبق استراتيجية جديدة للسلام تقوم على ادراة حوار بين القوى السياسية والاجتماعية المجتلفة في المنطقة والتنسيسق بينها وبين مبادرة اخرى يهدف تابو امبيكي رئيس جنوب افريقيا السابق إلى القيام بها على ذات النمط.

ودعت اللجنة الوزارية الافريقية العربية في اجتماع لها بحضور عدد من وزراء الدول الافريقية والعربية الاعضاء في اللجنة إلى توحيد كافة مبادرات السلام والجهود في مسار واحد في منبر الدوحة مع كل الدعم المطلوب لنجاحه.

و”أكدوا على ضرورة تضافر الجهود لإنجاح عملية سلام دارفور في الدوحة، لاسيما عبر مشاركة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الاوروبي في العمل الجماعي، خصوصا من خلال عقد إجتماعات مشتركة مع اللجنة الوزارية العربية الافريقية” طبقا لبيان نشر في الدحة مساء امس.

وشددت الوساطة المشتركة العربية و الافريقية و الدولية على اهمية بقاء اطراف الصراع فى اقليم دارفور غرب السودان بمقر المفاوضات بالعاصمة القطرية الدوحة لبناء الثقة و تطوير الحوار فيما بينها للوصول لاتفاق سلام فى الاقليم المضطرب .

والجدير بالذكر أن الدوحة احتضنت اجتماعا أخر عقده مبعوثون دوليون إلى السودان معنيون بجهود حل أزمة هذا الإقليم في غرب السودان للتدارس حول عملية السلام في دارفور..

وتعهدت الوساطة مجدداً باستمرار مساعيها في سبيل “حل شامل وعادل لا يستثني أحداً”، وفقاً لوزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود .

تطرقت النقاشات إلى “الصعوبات” التي تواجه الجهود المبذولة لحل مشكلة دارفور وبخاصة قضية عدم توحد حركات التمرد الكبرى وتشتت مواقفها وعدم توافقها حتى الآن على موقف تفاوضي موحد .

وقال الوزير القطري آل محمود في اجتماع المبعثوين الدوليين إن النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت أكد له في أثناء لقاء جمعهما قبل أيام أنه «يدعم المفاوضات في الدوحة (بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المسلحة) وأن لا حل لأزمة دارفور إلا عبر المفاوضات في منبر الدوحة” .

ورأى رئيس مفوضية الأمن والسلام الافريقية رمضان العمامرة أن المفوضية تقف الى جانب السودان في التحول الديموقراطي الذي يمكن أن يعالج الخلافات التي أدت إلى أن يواجه السودان أزمة تلو أزمة خلال سنوات عدة. وقال : “نحن على وشك اجراء الاستفتاء في جنوب السودان ولا بد من أن تكون له تاثيرات على عملية سلام دارفور” .

وكشف الوسيط المشترك للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي أن الوساطة «ستقترح على الأطراف انشاء لجنة دولية للمتابعة برئاسة قطر وبمشاركة الدول والمنظمات الأخرى الأعضاء في اللجنتين الوزاريتين العربية والافريقية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن» لمتابعة جهود حل أزمة دارفور .

وفي إشارة ضمنية إلى انسحاب وفد الحكومة السودانية من الدوحة قبل أيام، قال باسولي إن محادثات الدوحة تهدف إلى ايجاد توافق شامل حول السلام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دارفور من خلال وقف نهائي للاشتباكات المسلحة و “في هذا الاتجاه من الأهمية بمكان أن تمكث الأطراف (أطراف الصراع السوداني) في الدوحة لبناء الثقة المتبادلة وتطوير الحوار بينها” .

ونوّه عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير سمير حسني، بدور قطر “الرائد في احتضان المبادرة العربية الافريقية لمعالجة أزمة دارفور”، لكنه رأى أنه “من دون تعاون عربي افريقي حقيقي لن يكون هناك حل للأزمة في دارفور” .

وأكدت منظمة المؤتمر الإسلامي في كلمة أمينها العام التي ألقاها حبيب كعباش أنها ستقيم مشاريع لإعادة إعمار دارفور بكلفة 800 مليون دولار في مرحلة السلام .

Leave a Reply

Your email address will not be published.