Tuesday , 25 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان ومصر وأثيوبيا يوقعون على الدراسات الإضافية لسد النهضة

الخرطوم 19 سبتمبر 2016 ـ وقعت الوفود الفنية للسودان ومصر وأثيوبيا، يوم الأثنين، بالعاصمة السودانية، على الدراسات الإضافية لسد النهضة الأثيوبي بالأحرف الأولى، على أن يتم التوقيع النهائي في احتفال بالخرطوم غدا الثلاثاء.

أعمال تشييد سد النهضة في أثيوبيا (صورة من سونا)
أعمال تشييد سد النهضة في أثيوبيا (صورة من سونا)
وأكد رئيس الوفد الفني السوداني سيف الدين حمد عبد الله في تصريحات صحفية، أنه لا توجد خلافات بين مصر والسودان وأثيوبيا حول بنود التعاقد لبدء دراسات سد النهضة.

وقال سيف حمد “لا توجد خلافات بين المكتب الاستشاري والمكتب القانوني حول العقد النهائي للدراسات الفنية للمشروع والتأجيل كان بهدف التنسيق في المواقيت بين وزراء مياه الدول الثلاث”.

من جانبه قال رئيس الجانب المصري أحمد بهاء، في تصريحات صحفية، إن التوقيع تم خلال الجلسة على كل مستندات التعاقد من رؤساء اللجان الفنية للدول الثلاث، حيث تم بالتوافق التام، لافتا إلى أن كل ملاحظات الدول أخذت في الاعتبار.

وأضاف “تم التوافق على برنامج احتفالية توقيع العقود مع المكاتب الاستشارية، مزمع إقامتها يوم الثلاثاء بحضور وزراء الري بالدول الثلاث وممثلي المكاتب الاستشارية”، وأكد أن ممثلي المكاتب الفنية “ارتيليا” و”بي آر أل”، الفرنسيتين بجانب المكتب القانوني الانجليزي “كوربت” في طريقهم إلى الخرطوم للمشاركة في احتفال توقيع العقود بشكل نهائي.

وكان اجتماع اللجنة الثلاثية لدراسات سد النهضة تأجل مطلع سبتمبر الجاري، بسبب الخلاف بين المكتبين الاستشاريين “بي آر إل” و”ارتيليا” من جانب، وبين المكتب القانوني المكلف بصياغة العقود المتعلقة بإجراء دراسات سد النهضة خلال 11 شهرا.

ويقوم المكتب الاستشاري بدراسات هيدروليكية لحركة النهر من أمام السد وحتى دولتي المصب لفترات الملء والتخزين أمام بحيرة التخزين للسد، فضلا عن الدراسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية للمشروع بالدول الثلاث.

وشارك في الاجتماعات أعضاء اللجنة الثلاثية لـسد النهضة “12 خبيراً وطنياً”، وممثلي الجهات المعنية بالملف من الدول الثلاث، وبحضور ممثلى المكتبين الاستشاريين الفرنسيين، والمكتب القانوني “كوربت” الإنجليزي، تمهيداً لإطلاق عمل الدراسات بعد عامين من المفاوضات، لتنفيذ دراسات للآثار السلبية للسد على دولتي المصب “السودان ومصر”.

ويثير إنشاء سد النهضة مخاوف شديدة في مصر من حدوث جفاف مائي محتمل بسببه، وتعتمد مصر بشكل شبه أساسي على نهر النيل في الزراعة والصناعة ومياه الشرب.

ووقعت السودان ومصر وأثيوبيا على “وثيقة الخرطوم” في ديسمبر 2015 بشأن حل الخلافات بِشأن السد تتضمن الالتزام الكامل بوثيقة “إعلان المبادئ”، التي وقع عليها رؤساء الدول الثلاث في مارس 2015 وهي المبادئ التي تحكم التعاون فيما بينها للاستفادة من مياه النيل الشرقي وسد النهضة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.