Saturday , 22 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الحسن يستفتي قواعد الاتحادي لتقويم الشراكة في الحكومة أو الاتجاه للمعارضة

الخرطوم 19 فبراير 2016 ـ وجه كبير مساعدي الرئيس السوداني، الرئيس المكلف للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، محمد الحسن الميرغني، بتوزيع استبانة للقيادات والقطاعات في الحزب لتقييم وتقويم مشاركة الاتحادي في السلطة أو “الإتجاه لمعارضة شرسة”.

رئيس قطاع التنظيم بالحزب الإتحادي محمد الحسن الميرغني
رئيس قطاع التنظيم بالحزب الإتحادي محمد الحسن الميرغني
ويعد الاتحادي الأصل الحزب الوصيف للمؤتمر الوطني الحاكم في الحكومة والبرلمان، لكن تحفظات الحسن من تهميشه ظلت في تصاعد للحد الذي دفعه الأسبوع الماضي لإبداء استيائه من الشراكة في الحكم، قبل أن يهدد بالإنسحاب.

وأبلغت مصادر عليمة “سودان تربيون” أن الحسن الميرغني يتجه الى نهج جديد للمشاركة ورسم السياسات وصناعة القرار، احدى ركائزه استبيان شرعت دوائر الحزب السياسية والتنظيمية في الدفع به للعضوية في المركز والولايات.

يشار إلى أن الاستبانة، التي اطلعت “سودان تربيون” عليها، ستكون موجهة لقادة الحزب في داخل وخارج السودان، وشبهت مصادر الاستبانة بالاستفتاء لمعرفة الرأي الغالب في الحزب حيال المشاركة في الحكومة.

وأفادت “أن الاستبانة لتقييم وقياس الشراكة والاستعداد السياسي لمواجهة المنتوج النهائي للحوار الوطني في حالة تعارضه مع مبادرة الميرغني ورؤية الحزب للوفاق الوطني الشامل”.

وقالت المصادر إن “قطاعات حية تساند هذا المنحى في صمت، باعتباره بات مطلوبا بالنظر إلى راهن الحزب الاتحادي، وأدوات العصر، كما أنه السابقة الأولى في تاريخ الأحزاب السودانية”.

وتابعت “الخطوة اتجاه عملي لإنتاج سياسات حاسمة بمشاركة قيادات وجماهير الحزب التي تنتظر مشاركة حقيقية جوهرها الوجود في دائرة صنع القرار السياسي الأول بالدولة أو الاتجاه لمعارضة شرسة”.

وقال الحسن في حوار مع صحيفة “السوداني” أخيرا إنه يشعر بعدم القدرة على خدمة بلاده، وتخوف من مصير عشرات الذين بقوا في مناصبهم بدون أن يقدموا شيئاً ـ حسب تعبيره ـ.

ودافع الميرغني الابن في مقابلة مع “سودان تربيون” ـ في وقت سابق ـ عن مشاركة الاتحادي الديمقراطي الأصل في الحكومة، التي كلفت الحزب انشقاقا أطاح بقيادات تاريخية معروفة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.