Thursday , 20 January - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مفاوضات أديس تراوح مكانها ورئيس الوفد الحكومي يقرر العودة الى الخرطوم

أديس أبابا 22 نوفمبر 2015– لازالت المفاوضات الملتئمة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال- بالعاصمة الأثيوبية، اديس ابابا حول المنطقتين، تراوح مكانها بعد تعذر التوصل لتفاهمات مشتركة في وقت تبذل الوساطة الافريقية رفيعة المستوى مساع مكثفة للحيلولة دون انهاء الجولة بالفشل ،فيما تعقد مساء اليوم أول جلسة مناقشات مباشرة بين وفدي الحكومة والحركات المسلحة في دارفور بوجود الوساطة الأفريقية تحت قيادة ثابو مبيكي.

الجلسة الافتتاحية لجولة التفاوض العاشرة باديس ابابا (سودان تربيون)
الجلسة الافتتاحية لجولة التفاوض العاشرة باديس ابابا (سودان تربيون)
وعلمت “سودان تربيون” أن مساعد الرئيس السوداني ابراهيم محمود الذي يرأس وفد الحكومة السودانية قرر مغادرة مقر التفاوض، والعودة الى الخرطوم، على أن يواصل بقية الوفد الحكومي اجتماعاته لتسوية ملف المنطقتين، وسط أنباء عن مغادرة رئيس الآلية رفيعة المستوى، ثابو امبيكي أيضا مقر التفاوض مساء الأحد.

ووزعت دوائر رسمية في الخرطوم دعوات للصحفيين لتغطية مؤتمر لمساعد الرئيس بمطار الخرطوم، مساء الأحد.

وافادت مصادر بالوساطة الأفريقية”سودان تربيون” أن النقاشات لازالت منصبة على ورقة الوساطة، التي قدمتها للحكومة والحركة الشعبية، والمحت الى أن الشقة لازالت متباعدة وتحديدا في مايخص الترتيبات الأمنية المرتبطة بوقف العدائيات .

وقالت المصادر أن العثرة واضحة في تفسير وفهم كل طرف لمصطلح وقف العدائيات والوقف الشامل لاطلاق النار، حيث تتمسك الحكومة وقياداتها العسكرية تحديدا بالتوقيع على وقف اطلاق نار شامل، وترفض الوقف الجزئي الذي تطالب به الحركة الشعبية لايصال المساعدات باعتباره يتيح الفرصة للقوات المناوئة باعادة التسلح والتشوين ، وتابع ” على كل حال نحن نبذل مساعينا للتوفيق بين الطرفين في هذه النقطة والمسافة ليست بعيدة”.

وفي سياق آخر، تعقد مساء الاحد أول جلسة بين الوفد الحكومي لمفاوضات دارفور بقيادة امين حسن عمر وحركتي تحرير السودان والعدل والمساواة، لمناقشة ورقة الوساطة التوفيقة التي قدمتها للطرفين وأعد كل طرف رؤيته حيالها.