Wednesday , 24 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجيش السوداني يؤكد صد هجومين لـ “الشعبية” في جنوب كردفان

الخرطوم 2 ديسمبر 2014 ـ اتهم الجيش السوداني، الثلاثاء، متمردي الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال، بشن هجوم على قريتي “بلنجا” و”العتمور” بولاية جنوب كردفان، وهو الاتهام الثاني خلال 48 ساعة، بعد أن اتهم المتمردين، الإثنين، بالإغارة على منطقة “الإحيمر”.

صورة ارشيفية لوكالة الأنباء الفرنسية : الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد
صورة ارشيفية لوكالة الأنباء الفرنسية : الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد
وتبادل الجيش السوداني والحركة الشعبية ـ قطاع الشمال، الاتهامات بشأن اشتباكات عسكرية وقعت، الإثنين، بمنطقة “الإحيمر” في ولاية جنوب كردفان، وأدعى كل طرف سيطرته على المنطقة الواقعة في محلية البرام.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد، إنه “في محاولة يائسة ضمن المحاولات التي بدأت تبذلها الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال هذين اليومين لإثبات وجودها على الأرض قامت بهجوم طائش على قريتي بلنجا والعتمور بولاية جنوب كردفان صباح الثلاثاء”.

وأكد الصوارمي في تصريح أن القوات المسلحة صدت المهاجمين على أعقابهم مكبدةً إياهم حوالي 50 قتيلاً، واستولت على عدد كبير من المعدات واللآليات والمركبات، مشيرا إلى أن الجيش الحكومي فقد 4 قتلى وعددا من المصابين.

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني أفاد إن الحركة تسللت عبر الجبال في الخامسة من صباح الإثنين بالهجوم على منطقة الإحيمر، بينما أكد الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان- شمال، أرنو نقوتلو لودي، في رواية مغايرة أن قواتهم صدت هجومين متزامنين للقوات المسلحة على المواقع الدفاعية للحركة، في منطقة (لوفو) بكادقلي و(الإحيمر) بالبرام.

وأشار الصوارمي إلى أن القوات المسلحة أجرت تمشيطا واسع النطاق وطاردت “فلول المتمردين” الذين تفرقوا في اتجاهات مختلفة، وأكد سيطرة القوات المسلحة التامة على مجمل الأوضاع بالولاية وجاهزيتها لمواصلة عملياتها الصيفية حسماً للتفلت والتمرد بالولاية.

وتقاتل الحكومة السودانية متمردي الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ نحو ثلاث سنوات، ويخوض الطرفان حاليا، مفاوضات متعثرة بأديس أبابا، ولم تسفر 8 جولات حتى الآن عن أي تقدم يذكر.

وقالت وحدة تنسيق ولایتي النیل الأزرق وجنوب كردفان، الأحد الماضي، إن ثمانیة أشخاص قتلوا جراء القصف الجوي والقتال البري بين الحكومة السودانية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، وذلك في الفترة ما بین 17 و23 نوفمبر الحالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *