Sunday , 14 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

سفر أمبيكي لألمانيا يعلق مفاوضات دارفور بأديس حتى الخميس

أديس أبابا 29 نوفمبر 2014 – أبلغت الوساطة الأفريقية وفدا الحكومة السودانية والحركات المسلحة المتفاوضين حول دارفور، بتوقف المفاوضات حتى الخميس، لإرتباط عاجل لرئيس الوساطة تابو أمبيكي بالسفر إلى ألمانيا لمدة ثلاثة أيام بسبب موضوعات تتعلق بالمفاوضات الجارية حاليا في أديس أبابا، بينما التقى وفد المؤتمر الشعبي مفاوضي الحركات.

وفد المؤتمر الشعبي مع مفاوضي حركتي (العدل والمساواة) و(تحرير السودان) بأديس أبابا- سودان تربيون
وفد المؤتمر الشعبي مع مفاوضي حركتي (العدل والمساواة) و(تحرير السودان) بأديس أبابا- سودان تربيون
ويتعثر مسارا التفاوض بأديس أبابا حول “إقليم دارفور” و”منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق”، بعد إصرار الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال على توسيع ملفات التفاوض لتشمل جميع قضايا البلاد وتمسك حركات دارفور بمسار جديد بأديس أبابا يتجاوز منبر الدوحة.

وأكد رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات دارفور أمين حسن عمر أن الآلية خيرت الوفود بين البقاء أو الرجوع ومن ثم العودة إلى أديس أبابا لاستئناف المفاوضات الخميس المقبل بالعاصمة الإثيوبية من حيث توقفت.

وأشار أمين إلى أن التوقف لفترة أربعة أيام ومواصلة التفاوض ستظل على أساس الدعوة الأولى التي تلقاها الوفد وهي التفاوض للوصول إلى وقف لإطلاق النار في دارفور.

وتجمد التفاوض بين الحكومة السودانية ووفدي حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان في انتظار مبادرة من الوساطة الأفريقية لعقد اجتماع لتقريب وجهات النظر المتباعدة بين أطراف التفاوض التي لم تتوصل حتى الآن لاتفاق بشأن أجندة التفاوض.

وجدَّد رئيس الوفد الحكومي التأكيد بأن تمسك السودان باتفاقية الدوحة ينبع من عدد من الأسباب، أقلها أن عدم الالتزام باتفاقيات وقعها السودان في الماضي مع شركائه في العملية السلمية يعني أنه لن يلتزم باتفاقات مستقبلية يوقعها مع شركاء قادمين.

وأشار إلى أن الأولوية لوقف إطلاق النار، ولكن المنطق يقول إن أي وقف لإطلاق النار لابد أن يكون في إطار سياسي، ولكن الوفد الذي يجري هذه الجولة أتى بتفويض محدد، وهو الوصول لوقف لإطلاق النار.

وأضاف “إذا كانت الموضوعات والدعوة قد شملت أموراً أخرى لكان تشكيل الوفد يضم أطرافاً حتى من تلك الحركات التي وقعت اتفاق سلام مع الحكومة، إذ أنهم أصحاب شأن”، وتابع “حاولنا التغلب على هذه المشكلة الإجرائية، لكن لم ننجح.. أعتقد أن الروح التي خرجنا بها ستسمح لنا بالعمل سوياً لمحاولة خلق السلام”.

من جانبه، قال رئيس حركة التحرير السودان مني أركو مناوي، إنهم يصرون على فتح مسار جديد، وإن حركته تعتقد أن اتفاقية الدوحة لم تحل كل المشاكل، إلا أنه نفى أن يكون عدم الاتفاق على جدول الأعمال يعني نهاية المطاف للمحادثات مع الحكومة، وأضاف “الخلاف في الأجندة كان خلافاً كبيراً جداً، هم يعتقدون أن اتفاقية الدوحة حلت كل المشاكل، ونحن نرى أن الدوحة لم تحل كل المشاكل، ولابد أن نبدأ باتفاق مبادئ”.

وقالت حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، إن وفدهما المشترك للمفاوضات طلب من أمبيكي إضافة 4 قضايا إلى أجندة المحادثات، تشمل قضايا الأرض والحواكير والحدود الرحل، التعويضات الشاملة، اللاجئين والنازحين، والإعمار والتنمية ضمن أجندة المحادثات.

وانطلقت الأحد الماضي مفاوضات بين الحكومة، والحركات المسلحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبحث السلام في دارفور، حيث وافقت حركتي “العدل والمساواة”، و”تحرير السودان ـ جناح مناوي” على التفاوض بينما رفضت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

Leave a Reply

Your email address will not be published.