Thursday , 25 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

رئيس اليوناميد يبحث مع موسيفيني ضم الحركات المسلحة للسلام

كمـــــبالا 17 فـــبراير 2014 – عقد الممثل الخاص المشترك للإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور وكبير الوسطاء المشترك، محمد بن شمباس، اجتماعا بالرئيس اليوغـــندي يوري موسيفيني في 12 فبراير 2014 خلال زيارته ليوغندا التي إستغرقت ثلاثة أيام في إطار جهود الممثل الخاص المشترك لحشد الدعم الإقليمي للتوصل إلى إتفاق سلام شامل في دارفور.
unamid-20140210-luce-remy-jsrmeetsmovementskampala-02_1_2.jpg

وأطلع رئيس اليونامــــيد الرئيس اليوغـــندي على التواصل مع حركات دارفور غير الموقعة بغرض إقناعها للإنضمام للعملية السلمية للتوصل لتسوية سياسية للنزاع في دارفور، بما في ذلك ورشة العمل التي أُقيمت حول وقف العدائيات لأسباب إنسانية في أديس أبابا في شهر ديسمبر الماضي والمشاورات التي أجراها الممثل الخاص المشترك مع قادة الحركات الرئيسية مؤخرا في 10 فبراير 2014 في كمـــبالا.

وطبقا لبيان اصدرته البعثة المشتركة فان الرئيس موسيفيني اشار إلى أهمية تحقيق سلام دائم في دارفور وأكّد دعمة لمبادرات شمباس .

وقال الممثل الخاص المشترك: “إنّ المشاركة مع اليونامـــــــــيد والدعم المستمر من الرئيس موسيفيني ودولة يوغندا وعمل الوساطة يمثل إعترافاً بأنّ تحقيق سلام دائم في دارفور سيعود بالفائدة ليس فقط للشعب السوداني وإنما سيسهم أيضاً في المزيد من الإستقرار في المنطقة ككل.”

الى ذلك خاطب بن شمباس، في 15 فبراير 2014، مؤتمر السلام الإجتماعي الذي نظمته السلطة الإقليمية في دارفور في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور وأكد أن الأسباب الجذرية للصراع في دارفور لايمكن حلها إلا عبر حوار حقيقي.

وشارك في المؤتمر ممثلون لمختلف أصحاب المصلحة بولاية وسط دارفور لتحديد أدوارهم في عملية السلام والخروج بتوصيات عملية تسهم في وضع حد للصراعات القبلية وتعزيز التعايش السلمي في دارفور. حضر المؤتمر رئيس السلطة الإقليمية في دارفور، التجاني سيسي، ووالي ولاية وسط دارفور ، يوسف تبن، والهيئة التشريعية بالولاية وممثلون للإدارة الأهلية، إضافة الي مشاركين آخرين.

وأشار الممثل الخاص المشترك في كلمته الإفتتاحية الي أن المؤتمر ياتي علي خلفية التطورات الكبيرة على المستوى القومي حيث أعلن الرئيس البشير مبادرة أساسية للحوار الوطني، وقال شمباس: “من المهم أن يستفيد أهل دارفور من هذا الزخم للمساهمة في الحوار الوطني بصورة هادفة حتى تُضَمن مخاوفهم”.

وأضاف شمباس قائلاً: “الحوار الجاد بين مجتمعات دارفور بهدف تعزيز آليات المصالحة وفهم القوانين المتعلقة بإستخدامات الاراضي وحيازتها وتعزيز قدرات المؤسسات الادارية المحلية يعتبر أمرٌ في غاية الأهمية ويمكن أن يساعد في وضع أساس متين لسلام دائم في دارفور.

والتقى بن شمباس الأسبوع الماضي بعدد من قادة الحركات الدارفورية المسلحة و وصف لقائه الذي ضم رئيسي حركة تحرير السودان بشقيها عبد الواحد محمد نور ومني اركو مناوي ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل في كمبالا الاثنين الماضي بأنه مشجع .

وقال بن شمباس في بيان تعليقا على مباحثاته مع قادة الحركات الثلاثة ، قال (انا مُتشجع بمناقشاتي مع الحركات وإعتباراتها الإيجابية والحذرة إزاء دعوة الحكومة للمصالحة والحوارالوطني ) . وتابع بن شمباس قائلا (نحن كوساطة ، سنٌشجع كُل الأطراف على تحويل إشارات الأمل هذه الى خُطوات ملموسة نحو السلام في دارفور والسودان) .

واوضح بيان البعثة ان لقاء بن شمباس بقياداة ما اسماه بالحركات غير الموقعة بغرض متابعة مخرجات الورشة الفنية حول السلام والأمن في دارفور والتي عٌقدت في أديس أبابا، إثيوبيا في ديسمبر 2013 .

Leave a Reply

Your email address will not be published.