Monday , 4 March - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

ولاة جنوب كردفان ووسط دارفور يطالبون بإيقاف الحرب اليوم قبل الغد

الخرطوم 11سبتمبر 2013- أقر أكبر مسؤولين محليين في ولايتي جنوب كردفان ووسط دارفور بأنهما يواجهان مشكلات حقيقية جراء الحرب في ولايتهما مطالبين بسرعة إيقافها وبينما وصف والي جنوب كردفان أدم الفكي الحرب في الولايه بالمعقدة بإعتبارها حرب بين الأهل ، طالب والي وسط دارفور ، بتكثيف الاليات النظامية والعدلية لانهاء ازمات عديدة تعيشها ولايته ابرزها انتشار السلاح بين القبائل.

وقال يوسف تبن فى مؤتمر صحفى الثلاثاء إن حركتي العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان بزعامة عبدالواحد نور المتواجدتين في محلية روكيرو بالولاية، أصبحتا من المهددات الرئيسة للأمن بهجومهما المتكرر على القوافل التجارية ومعسكرات المتأثرين. ودعا الحكومة لضرورة بسط هيبة الدولة لتحقيق الأمن بالولاية.

وطالب بآليات من الأجهزة النظامية والعدلية لحل المشكلات والمساهمة في منع انتشار السلاح، مع إنشاء الأجهزة العدلية والقضائية، وتنشيط المحاكم الأهلية لتعزيز الأمن.

وحثّ تبن، الحركات الدارفور المسلحة التي لا زالت تحمل السلاح، والمتفلتين ضد الدولة، على الاستجابة لنداء السلام عبر التفاوض، والتوافق سياسياً من أجل استقرار الولاية.

ونبّه لعدم وجود أي اختراقات للحدود مع تشاد نسبة لوجود القوات المشتركة التي تعمل على تقوية النقاط الحدودية ومراقبتها.

وأشار تبن لبدء حكومته منع الإتجار بالسلاح في المدن، توطئة لمنعه بعد إحلال السلام في الولاية، وتسوية الصراعات الإثنية.

وقال إن الصراعات القبلية تمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه مجتمعات الولاية، مشيراً لمعالجة الولاية خلال الفترة الأخيرة ـ وبمساعدة الإدارة الأهلية ـ لـ 26 قضية قبلية من أكبرها قضية السلامات والمسيرية التي راح ضحيتها أكثر من 500 شخص، ونتج عنها نزوح داخل المنطقة ودول الجوار.

وأشاد بدور الإدارات الأهلية في حل المشكلات بين القبائل، وتحقيق السلام الاجتماعي، داعياً إلى تفعيل دور هذه الإدارات ودعمها، بالإضافة إلى إعادة المتأثرين وتوطينهم، باعتبارهم أحد التحديات التي تواجه الولاية.

ويشهد إقليم دارفور حرباً طاحنة وحالة من عدم الإستقرار منذ العام 2003 م غير أن السنتين الأخيرتين شهدتا تصاعداً كبيرا في الصراع القبلي .

ووصف والي جنوب كردفان أدم الفكي الحرب في ولايته بالمعقدة بإعتبارها حرب بين الأهل والأخوان وأقر بأن الحرب لن تتوقف قبل الإهتمام بالتعليم، بينما أعلن البرلمان مساندته لحكومة الولاية فى نهجها التى إنتهجته لإحلال السلام بالولاية.

ودعا الفكي خلال حديثه فى اللقاء التفاكري مع قيادات الإدارة الأهلية لجنوب كردفان بالخرطوم الثلاثاء الى ممارسة ضغط من الإدارات الأهلية على أبناء الولاية المنضوين تحت لواء التمرد وحثهم على الانضمام الى ركب السلام مشددا على أن طريق السلام طويل وشائك.

وأضاف ” يجب أن تحل قضية إيقاف الحرب اليوم قبل الغد” ، وأقر الفكي بوجود إثنين من الأخصائيين الطبيين فقط بالولاية بسبب الحرب ، مؤكدا أن قضية الحرب رسخت تخلف حقيقي فى الولاية ، وتعهد الفكي بالحاق الراغبين فى السلام من حملة السلاح بوظائفهم فى الخدمة المدنية.

و إتهم نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد قادة التمرد بتنفيذ أجندة خارجية لا علاقة لها بمواطن الولاية ، وطالب قيادات الإدارة الأهلية بالتوجه للولاية والجلوس مع أبنائهم فى التمرد وأقناعهم بالإنضمام للسلام.

Leave a Reply

Your email address will not be published.