Saturday , 22 January - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الامة يرهن قبول دعوة طه للحوار بان تكون بصفته النيابية في 1986

الخرطوم 18 يناير 2013 – أعلن حزب الامة المعارض بقيادة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي عن قبول دعوة النائب الاول لرئيس الجمهورية لقوى المعارضة للدخول في حوار وطني واشترط يقود على عثمان طه هذه الدعوة بصفته رئيسا للمعارضة في برلمان البلاد مثل ما كان عليه الحال في عام 1989 .

وكان على عثمان طه قد دعا أول الأمس في كلمة له عند افتتاح المجلس التشريعي لسلطة اقليم دارفور قوى المعارضة السودانية للمشاركة في حوار وطني شامل حول امهات القضايا مثل دستور البلاد الجديد وأزمة دارفور.

قال حزب الامة القومي انه لا يمانع في دعوة النائب الاول للرئيس علي عثمان محمد طه للدخول في حوار وطني شامل شريطة ان تأتي الدعوة بصفته “زعيماً للمعارضة الدستورية ونائباً عن دائرة الرميلة والعشرة وملتزماً باليمين الغموس الذي أقسمه في العام 1986 لصون الديمقراطية واحترام الشرعية الدستورية”.

وأعرب الحزب المعارض في بيان صحفي اصدره أمس عن أمله أن يكون طه أصبح مؤمناً بضرورة الانتقال إلى مربع جديد توضع فيه الأمور في نصابها الطبيعي ويأخذ كل ذي حق حقه حتى يتعبد الطريق للتحول الديمقراطي.

وتأسف لتجاهل حزب المؤتمر الوطني الحاكمل دعوات حزب الامة للحوار منذ مجيء “ثورة الانقاذ” ويمضي في مسار الإنفراد بالسلطة وإلغاء الآخر “حتى بلغت البلاد نقطة الانشطار وفقدان الأمن والسلام”.

وأضاف ان الامة ظل يخاطب قادة الحزب الحاكم بأنه يقر بامتلاكهم للقوة وامتلاك حزب الامة للشرعية الانتخابية والدستورية وأنه من شأن هذا الحوار أن يجنب البلاد الكثير من الكوارث والأزمات التي وقعت فيها.

وأكد المتحدث باسم الأمانة العامة لحزب الأمة القومي نجيب الخير عبد الوهاب أنه آن الأوان للمؤتمر الوطني أن يدرك بأنه لا سبيل لخروج البلاد من حالها الراهن سوى الشروع في ترتيبات انتقالية تخلق المناخ الملائم للحوار وتضع البلاد على أعتاب التحول الديمقراطي المنشود.

ويطالب حزب الامة بعقد مؤتمر وطني جامع يضم كل القوى السياسية السودانية بما فيها الحركات المسلحة للخرةج بالبلاد من مربع الحرب الاهلية وانتهاء النزاعات الدائرة في دارفور وجبال النوية والنيل الازرق ومن ثم الولوج إلى مسائل تتعلق بشكل الحكم وكقالة الحريات الديمقراطية وتقسيم الثروات الوطنية.

واقترح الحزب المعارض تشكيل حكومة وطنية قومية وتكوين برلمان انتقالي يكلف باعداد دستور جديد للبلاد تصاغ فيه مخرجات الحوارات الوطنية ويكون ضامنا لقيام سودان تعددي ديمقراطي.