Monday , 30 January - 2023

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

نائب الرئيس : مدبرو الانقلاب خططوا لاغتيال البشير

الخرطوم 6 ديسمبر 2012- كشف نائب للرئيس السوداني الحاج ادم يوسف للمرة الاولى امس ان مدبرى المحاولة الانقلابية التى احبطت مؤخرا خططوا لاغتيال الرئيس عمر البشير وشدد على ان الحكومة ستقدمهم لمحاكمة عادلة .

alhaj_adam_yousef_-alarabiya.jpgوجدد فى مقابلة مع رويترز امس التأكيد على ان السودان لن يسمح بتدفق صادرات النفط من جنوب السودان عبر أراضيه قبل ان تقطع جوبا العلاقات مع المتمردين المناهضين للخرطوم وتطرد قادتهم

ونفى النائب يوسف الشائعات عن ان البشير في حالة صحية سيئة . وقال ان الرئيس خضع لجراحة مرتين منذ اغسطس في قطر والسعودية.واضاف ان البشير وقت المقابلة كان يعمل في مكتبه في الطابق العلوي بالقصر.

وقل ظهور البشير علنا عن المعدل المعتاد في الشهور القليلة الماضية ولم يحضر مؤتمرا عربيا كبيرا عن التعدين في الخرطوم الاسبوع الماضي مما اثار تكهنات بأنه في حالة صحية سيئة.

وفشلت أحزاب المعارضة الضعيفة في حشد احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة لكن ظهرت علامات على تهديد جديد حين القت السلطات القبض على رئيس المخابرات السابق صلاح قوش ومجموعة من الضباط الشهر الماضي للتخطيط لمؤامرة لتقويض الاستقرار.

واكد يوسف انها كانت محاولة لاغتيال البشير. وقال ان من القي القبض عليهم سيلقون محاكمة عادلة.

واتفق السودان وجنوب السودان في سبتمبر على تأمين حدودهما المتنازع عليها واستئناف صادرات النفط بعد اشتباكات كادت تجرهما الى حرب شاملة في ابريل نيسان. وكان ذلك اسوأ عنف منذ انفصل جنوب السودان العام الماضي بموجب اتفاق عام 2005 انهى عقودا من الحرب الأهلية.

ولم يسحب البلدان بعد جيشيهما من الحدود وهي خطوة قال كل منهما انها ضرورية لاستئناف صادرات نفط الجنوب التي تمثل شريان حياة لاقتصاد البلدين.

وأوقف جنوب السودان انتاجه بالكامل والبالغ 350 الف برميل يوميا في يناير كانون الثاني بعد الفشل في الاتفاق على رسوم للتصدير مع السودان نظير مرور الخام عبر خطوط انابيب في الشمال.

وقال مفاوض جنوب السودان باقان اموم يوم الاحد ان الصادرات يمكن ان تستأنف خلال اسبوعين او ثلاثة مما احيا الامال في ان المسائل المعلقة ستحل في محادثات في الخرطوم هذا الاسبوع.

لكن يوسف رفض تأكيد اموم ان القضايا الامنية سويت واتهم جوبا بمواصلة دعم واستضافة متمردين يقاتلون حكومة الخرطوم. واضاف ان حكومة الخرطوم لا ترى ان شيئا ايجابيا حدث في هذا الشأن وانها تريد افعالا وليس كلمات.

واعرب عن امله في ان تكشف الايام القليلة القادمة بعض الخطوات الايجابية. لكنه استدرك قائلا انه ما لم يتم تسوية الامن فلن ينفذ شيء فيما يتعلق بالنفط. وقال ان السودان ينتظر خطوات ملموسة وايجابية. واضاف انه لا يجب دعم المتمردين بأي وسيلة سواء الدعم العسكري او السياسي وانما يجب طردهم.

واستبعد يوسف اجراء محادثات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال قبل ان تقطع علاقاتها مع جوبا.

وقال الحاج آدم يوسف إن السودان يعتزم سد الفجوة بين السعر الرسمي للعملة والسعر في السوق السوداء من خلال زيادة الإيرادات من موارد مثل الذهب والنفط بدلا من خفض قيمة الجنيه مجددا.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية منذ انفصال جنوب السودان عنه العام الماضي آخذا معه ثلاثة ارباع انتاج الدولة قبل التقسيم من النفط. وكان الخام المصدر الرئيسي للايرادات والعملة الصعبة التي تحتاج اليها الدولة لسداد تكلفة الواردات.

وبلغ معدل التضخم 45 في المئة في اكتوبر. وانخفض الجنيه هذا الاسبوع إلى مستوى تاريخي بلغ 6.5 جنيه للدولار في السوق السوداء مع تبدد الآمال في جمع ايرادات قريبا من استئناف صادرات النفط من جنوب السودان.

وقال ادم في مقابلة مع رويترز امس إن السلطات تحاول خفض السعر إلى حوالي 4.5 جنيه للدولار وهو قريب من السعر الرسمي البالغ نحو 4.4 جنيه للدولار.

واضاف إنه يتم بذل جهود لخفض سعر الدولار إلى نحو 4.5 جنيه في المتوسط في الشهور القليلة القادمة معتبرا أن هذا سيكون مناسبا لاقتصاد السودان وللصادرات والواردات أيضا.وقال إن الحكومة لن تخفض سعر الجنيه مثلما فعلت في يوليو عندما خفضت السعر الرسمي بنحو النصف.

وتأمل الحكومة بدلا من ذلك في حصول الجنيه على دعم من خطط أعلنت في السابق لزيادة الايرادات من العملة الصعبة من خلال زيادة انتاج الذهب والنفط.

ويقول السودان إنه يهدف لزيادة انتاجه من النفط من 115 ألف برميل يوميا إلى 150 ألفا العام القادم. وكان السودان يخطط لزيادة الانتاج إلى 180 ألف برميل يوميا هذا العام لكنه فشل في بلوغ الهدف.

وقال وزير المالية علي محمود هذا الأسبوع إن صادرات البلاد من الذهب تراوحت بين 47 و48 طنا هذا العام ومن المتوقع أن تتجاوز 50 طنا سنويا وهو ما يدر على البلاد أكثر من ملياري دولار في العام.

وحتى قبل انفصال الجنوب استبد الضعف باقتصاد السودان نتيجة سنوات من الصراع والفساد والعقوبات التجارية الأمريكية.

واضطرت الحكومة لخفض دعم الوقود في يونيو حزيران لتقليص عجز الميزانية الذي نتج عن فقد ايرادات النفط مما أثار احتجاجات صغيرة مناهضة للحكومة.

وقال يوسف إن الحكومة مازالت تهدف لالغاء دعم كل السلع الأساسية لكنه رفض تحديد جدول زمني واكتفى بقول إن الدعم سيلغى على مراحل.

ووافق مجلس الوزراء السوداني يوم الاثنين على ميزانية 2013 التي تتوقع عجزا بقيمة عشرة مليارات جنيه أي نحو 1.5 مليار دولار بالأسعار الحالية في السوق السوداء.

وقال يوسف إنه حتى في غياب ايرادات من الصادرات الجنوبية وهي غير مدرجة في الميزانية يمكن للحكومة أن تسد نصف العجز من البنك المركزي وتعوض الباقي من خلال الضرائب وإجراءات أخرى.

واضاف أن الدعم من دول صديقة يمكن أن يكون مفيدا أيضا رغم أن هذا غير مدرج في الميزانية. وقال إنه لا مشكلة يشأن العجز.
*****
المهدى : قوش لم يطالبنى بقيادة التغيير
الخرطوم 6 ديسمبر 2012- نفى رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي بشدة ما أثير عن مطالبة مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الأسبق –الموقوف على ذمة المحاولة الانقلابية- صلاح قوش له بقيادة (التغيير)، واتهم من اسماها اقلاما ماجورة بمحاولة ادانة قوش وقطع باستعداده والامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابي لقيادة الثورة الشعبية وتقدمهم الصفوف لإسقاط النظام.
ونسبت تقارير الى المهدى قوله ان مدير جهاز الامن السابق صلاح قوش طلب منه العام الماضى اثناء رئاسته لمستشارية الامن القومى والتى ابتدرت حوارات مع قوى المعارضة طلب منه قيادة التغيير فى البلاد بينما تقول مصادر موثوقة ان حديث المهدى الذى كان فى ندوة بالقاهرة قبل يومين نقل بشكل غير دقيق.

واشارت الى ان المهدى نوه الى ما ذكره صلاح قوش عقب توليه المستشارية حين قال للمهدى “نحن نريد الاتفاق على حد ادنى يصون البلد” ونسب المهدى الى قوش قوله نصا “المشكلة انو نحن ما عندنا قيادة وتعال قودنا للحد الادنى “.

وحاولت بعض التقارير الصحفية فى الخرطوم الربط بين حديث قوش للمهدى وقتها واتهام الحكومة لزعيم المخابرات السابق بالتورط فى محاولة للنقلاب على السلطة ، ويقول انصار للمهدى ان ذاك الربط مخل للغاية http://www.sudantribune.com/spip.php?article44748 خاصة وان حديث الرجلين كان قبل نحو عام .

‏واغضبت تسريبات صحفية نشرت قبل يومين انصار المهدى حين نقلت تقارير صحفية عن مصدر حكومى قوله ان رئيس حزب الامة متورط فى المحاولة الانقلابية التى تقول السلطات السودانية انها احبطتها وكشفت تفاصيلها قبل ساعة الصفر ، واشارت تلك التسريبات الى ان المهدى غادر البلاد للتغطية على تلك المشاركة ، لكن الحزب نفى تلك الاتهامات بشدة واعتبرها مضللة وكاذبة ولا تمت للحقيقة بصلة وحذر كيان الانصار من المساس بالمهدى والزج به فى تلك الاتهامات.

وكشف المهدي خلال مخاطبته ندوة بدار حزبه أمس، مادار في اللقاء الذي جمعه بالصحفيين السودانيين في القاهرة، واصفاً مادار بينهم من حديث بأنه “مجرد ونسة”، وأضاف “لم أقل للصحفيين أن قوش طلب مني قيادة البلد”، وقال “مافي كلام دار بينا علشان يوظف لإدانة قوش” .

ووصف المحاولة الانقلابية الأخيرة بأنها أعراض لما أسماه بمرض السل المتقدم داخل جسم المؤتمر الوطني وا يحتاج لعلاج متقدم وطالب المؤتمر الوطني بضرورة الاعتراف باستشراء المرض داخله ومعالجته

واكد انه رفض المشاركة فى انقلاب رغم تكرار العروض عليه مشددا على انتفاء صلة حزبه بأي عملية انقلابية، مؤكدا على ضرورة وجود صيغة مشتركة بين كل مكونات المعارضة لإحداث التغيير وأضاف أن البلاد تتطلع لفجر جديد ونظام جديد.

Leave a Reply

Your email address will not be published.