Tuesday , 27 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

قطاع الشمال يطالب بريطانيا بالضغط على الخرطوم لوقف حرب المنطقتين

الخرطوم 16 نوفمبر 2012 — التمس الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان من مسؤولين بريطانيين تشديد الضغط على الحكومة السودانية لوقف الحرب فى جنوب كردفان والنيل الازرق واجتمع فى العاصمة البريطانية امس الى المبعوث البريطاني الخاص لدولتي السودان والجنوب روبين غوين وفريق عمله بوزارة الخارجية المختص بشؤون السودان وتناول القضايا الانسانية والوضع السياسي الراهن .

yasir_arman_december_22_2010.jpgوردا على وزير الداخلية السوداني الذى اتهم الحركة الشعبية بعرقلة لمجهودات الاغاثة بالمنطقتين قال عرمان “انها نكته سمجة وكذبة بلغاء لن يصدقها حتى وزير الداخلية نفسه وهي محاولة للتغطية على تصريح سابق لسليمان عبد الرحمن مفوض العون الانسانى اعلن فيه الغاء الاتفاق مع الالية الثلاثية من طرف واحد

واكد ان الحركة مازالت على موقفها ومستعدة لأي اتفاق يفتح الممرات الامنه دون شروط واضاف ” بل اكثر من ذلك نحن مستعدون لوقف العدائيات للإسراع بالعملية الانسانية وعلى استعداد لدعم وتعزيز انشاء المنطقة العازلة بين دولتى السودان اذا طلب منا المجتمع الدولي ذلك فنحن نسيطر على 40 من الحدود الدوليه بين جمهوريتى السودان وجنوب السودان والخرطوم .

وعقد عرمان اجتماعين منفصلين في مجلسي اللوردات ومجلس العموم البريطاني واجتمع فى مجلس اللوردات بكل من اللورد ساندونتش والبارونه كوكس واللورد التون وتناولنا معهم القضايا الانسانية في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور وطلبنا منهم تجديد وتشديد الضغط على الخرطوم لوقف الانتهاكات وجرائم الحرب ضد المدنيين وإجبارها على فتح الممرات الامنة لإيصال المساعدات الانسانية ودعم مطالب الشعب السوداني في التغيير “.

والتقى عرمان في مجلس العموم مع النائب وليم بين والنائب مارك ديركن من ايرلندا لبحث الوضع السياسي الراهن والاوضاع الانسانية وقال عرمان فى تصريح صحفى امس “ابلغناهم ان افضل مناخ للاستثمار وتطوير العلاقات المشتركة بين بريطانيا والسودان يتمثل في انهاء الحرب وتحقيق السلام وانهاء الديكتاتورية وتحقيق الديمقراطية”.

واكد عرمان على ان الجبهة الثورية السودانية ستلعب دورا حاسما في حاضر ومستقبل السودان وستكون عامل فاعل في توحيد المعارضة بل وفي توحيد السودان على اسس جديدة وقال “الخرطوم ترتكب جرائم كبرى وهي امتداد لجرائمها في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور وان اتفاق الدوحة اصبح مطية للتغطية على انتهاكات حقوق الانسان وانه لايوجد سلام في دارفور حتى تقوم بحفظه ما يسمى قوات حفظ السلام والمطلوب هو تحقيق السلام ثم المحافظة عليه ”

Leave a Reply

Your email address will not be published.