Sunday , 19 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

العدل والمساواة تعزل القائد العام لقواتها وسط تقارير عن محاول لشق الحركة

الخرطوم 10 اغسطس 2012 — اعلنت حركة العدل والمساواة في بيان لها صدر أمس الخميس عن عزل القائد العام لقوات حركة العدل و المساواة بخيت عبدالله عبدالكريم المعروف بـ دبجو وذلك وسط اخبار غير مؤكدة عن ضلوعه في محاولة لشق الحركة.

a_rebel_of_the_justice_and_equality_movement_jem_fighting_sudanese_troops_mans_a_post_in_the_northern_part_of_the_western_sudanese_darfur._afp.jpgونص قرار العزل المهور بتوقع رئيس الحركة جبريل ابراهيم على توليه مهام القائد العام حتي تعين بديل له.

وكان دبجو قد انشق عن مني مناوي في عام 2006 اثر توقيعه على اتفاقية السلام في ابوجا وانضم في اوائل عام 2010 إلى حركة العدل والمساواة وعينه زعيم الحركة السابق خليل ابراهيم بعد عودته من ليبيا في سبتمبر 2011 في منصب القائد العام.

وكشف محجوب حسين مستشار رئيس حركة العدل و المساواة في تصريح له لسودان تربيون عن ” إحباط مؤامرة تقودها الحكومة السودانية والتشادية” لشق الحركة وقال ان المخطط يدار من العاصمة التشادية انجمينيا.

وأشار إلى ضلوع كل من الامين العام لحركة التحرير والعدالة بحر ابوقردة ورئيس مكتب متابعة تنفيذ اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور امين حسن عمر ومدير عام المخابرات السودانية محمد عطا المولي.

كما اوضح محجوب ان قوات الحركة في استنفار تام بعد اعلان حالة الطوارئ

واتهمت مصادر عليمة لسودان تربيون رفضت الافصاح عن هويتها ضلوع الخرطوم وانجمينا في محاولة لتفكيك الحركة وأوضحت ان الرئيس ادريس دبي يتخوف من قيام الحركة بعمل ضده خاصة وإنها تتهمه بالاشتراك في عملية قتل رئيسها في هجوم قامت به طائرة عسكرية سودانية في شهر ديسمبر الماضي.

كما زعمت اشتراك عدد ممن كان ان سبق اعتقالهم في تهمة الاشتراك في محاولة تسميم خليل ابراهيم اثناء تواجده في العاصمة الليبية وتحدثت عن تحركات لهم مع اتباع محمد بحر، النائب السابق ارئيس العدل والمساواة الذي انشق عن الحركة اثر خلاف حول المشاركة في عمليه السلام في الدوحة.

وكان رئيس قوات حفظ السلام والوسيط المشترك المؤقت ابراهيم قمباري قد كشف لمجلس الامن في تقرير له رفعه في يوليو الماضي عن ان وفد من عملية الوساطة قد زار قوات محمد بحر في اواسط دارفور في مايو الماضي للتحقق من اهليتها للمشاركة في محادثات مع الحكومة إلإ ان الفريق قد رفع له تقريرا يفيد بعدم التمكن من التحقق من عدد القوات التابعة لحركته.

ورفضت حركة العدل والمساواة التوقيع على ميثاق الدوحة للسلام ودخلت في تحالف الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بجانب حركتي تحرير السودان بقيادة عبدالواحد النور ومني مناوي بهدف اسقاط نظام الرئيس عمر البشير.

Leave a Reply

Your email address will not be published.