Friday , 23 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مصادمات فى جامعة الخرطوم واستعدادات لجمعة “الكنداكة”

الخرطوم 12 يوليو 2012 — شهدت جامعة الخرطوم امس مصادمات عنيفة بين الطلاب وقوات الشرطة واجهزة الامن ومايعرفون بالرباطة- مؤيدين للنظام – داخل الحرم الجامعى واكد شهود عيان ان الشرطة استخدمت الرصاص الحى وقنابل الغاز لتفريق المحتجين الذين هتفوا باسقاط النظام.

أحدى سيارة تقل رجال امن في احدى شوارع الخرطوم في يوم 2 يوليو
أحدى سيارة تقل رجال امن في احدى شوارع الخرطوم في يوم 2 يوليو
وحاصرت سيارات الشرطة الجامعة من كل جوانبها واغلقت كافة الطرق المؤدية كما انتشر عناصر الامن بنحو كثيف فى محيط المنطقة اليها وسط تقارير عن سقوط ما لايقل عن 20 جريح ، وتجئ التطورات وسط استعدادات للخروج فى مظاهرات غدا الجمعة تحت مسمى “جمعة الكنداكة”.

ونقلت تقارير صحفية عن مصادر قولها ان اجهزة الامن اقتادت اكثر من 50 طالبا اثناء الاحتجاجات وسط ترجيحات بمثولهم امام المحكمة اليوم تحت تهم تتصل باثارة الشغب والاخلال بالامن العام فيما قمعت الشرطة متظاهرين خارجوا مساء امس فى ضاحية الديم بالخرطوم وامبدة بامدرمان.

وقالت منظمتا العفو الدولية وحقوق الإنسان (هيومان رايتس)، في بيان مشترك الاربعاء، إن من الصعب التحقق من اعتقال 2000 شخص، لكن هناك تقارير تشير إلى أن 100 شخصا لا يزالون رهن الاعتقال في ولاية الخرطوم وحدها.

وأضاف البيان أن “استخدمت قوات الأمن السودانية القوة المفرطة بصورة متكررة لتفريق الاحتجاجات واعتقال عشرات المتظاهرين الابرياء منذ بداية المظاهرات في 16 يونيو”.

وأشار البيان إلى أن قوات الأمن السودانية اعتقلت ناشطين وصحفيين ومحامين وأطباء وأعضاء في مجموعات شبابية وفي أحزاب سياسية “غير مرتبطة بصورة مباشرة بالمظاهرات”.

وعبرت المنظمتان عن تخوفهما من أن العديد من المعتقلين تعرضوا إلى أصناف من المعاملة القاسية بما فيها الضرب والحرمان من النوم.

ونفى مسؤول فى الشرطة ما اثير عن استخدام الجنود للرصاص الحى فى تفريق متظاهرى جامعة الخرطوم امس لكن الامين العام لحزب الامة ابراهيم الامين اكد اصابة احد المتظاهرين بطلق نارى.

واتسع نطاق الحركة الاحتجاجية منذ بدايتها في 16 يونيو، بتظاهرة طلابية احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الغذائية، بعدما اعلن الرئيس عمر البشير خطة تقشف الغى بموجبها الدعم على المحروقات.وتعد الحركة الاحتجاجية الاضخم التي يعرفها نظام البشير منذ 23 سنة.

وعبر كل من الاتحاد الاوروبي وكندا والولايات المتحدة عن قلقهم من القمع العنيف، وتحدث ناشطون عن اعتقال الالاف.

وأعلنت حركة (قرفنا) الشبابية الثائرة تسمية الجمعة القادمة (جمعة الكنداكة) كحلقة في سلسلة الثورة السودانية المستمرة منذ 16 يونيو المنصرم.

وكانت أول جمعة في 22 يونيو بمسمى (الكتاحة)، والثانية في 29 يونيو بمسمى (لحس الكوع) ردا على مساعد الرئيس نافع علي نافع الذي تحدى الراغبين في انتفاضة بلحس الكوع أولا كناية عن المستحيل ، بينما كانت الجمعة الثالثة هي (شذاذ الآفاق) ردا على الرئيس البشير الذي وصف المتظاهرين بذلك الوصف.

وقالت (قرفنا) حول تسمية الجمعة القادمة: (كنداكة في اللغة الكوشية تعني المرأه القوية و اطلق الكوشيون هذا الاسم علي ملكاتهم).

ونوه التنظيم الناشط على مواقع التواصل الاجتماعى الى ان الأمهات ونساء السودان تحملن الكثير في عهد الإنقاذ.. من تشريد للابناء وتجنيد قسرى بجانب مرض اطفالهن دون التمكن من توفير ثمن العلاج واعتبر التنظيم التضامن مع النساء الصابرات عكس حقيقى لقضايا الوطن باسره

الى ذلك دان القيادى بالحزب الاتحادى الديمقراطى والناشط الحقوقى حاتم السر إستمرار جهاز الأمن والمخابرات فى اعتقال الثوار الذين شاركوا فى التظاهرات السلمية بالعاصمة والولايات وجدد مطالبته بالافراج الفورى عن كل المعتقلين .

واعتبر السراعتقال المتظاهرين والزج بهم فى المعتقلات والسجون عملا تعسفيا وانتهاكا لحقوق الانسان يؤكد ضيق النظام السودانى بالرأى الآخر وعدم إيمانه بالحريات التى كفلها الدستور والقانون.وعبر فى تصريح صحفى امس عن قلقه من ممارسة أعمال العنف ضد المعتقلين محذراً السلطات الأمنية من الاستمرار فى استخدام العنف المفرط والتعذيب فى مواجهة المعتقلين.

وقال السر إنه توجه إلى لندن في إطار حملة لمناشدة المنظمات الحقوقية التي يمثل السودان طرفًا منها للضغط على النظام الحاكم، لفتح باب الحريات، والسماح للمواطنين، بالتظاهر في حدود القانون وأضاف:كثفنا من إتصالاتنا مع منظمات حقوق الانسان خاصة أمنستى انترناشونال وهيومن رايتس ووتش. وثمن السر الجهود التى تقوم بها منظمة العفو الدولية والمنظمات الحقوقية العالمية للضغط على نظام الخرطوم لأجل اطلاق سراح المعتقليين السياسيين ووقف انتهاكات حقوق الانسان فى السودان موضحا انه قد رفع نداء عاجلا لمنظمة العفو الدولية بلندن يناشدها التدخل العاجل لدى السلطات الأمنية السودانية للكف عن تعذيب المعتقلين بسبب التظاهرات الاخيرة والإفراج الفورى عنهم.

وكشف السر إن دوائر الحزب الاتحادى الديمقراطى تتحرك للإفراج عن كوادر الحزب المعتقلين خاصة الشقيقة مواهب مجذوب،محمد عثمان المبارك،فهد عبدالواحد عنان، مازن عبدالكريم، غسان طه، أحمد عبدالله، أبوذر عبدالرحمن العمرابى ،عبدالرحيم محمد عبدالله، أنس عبدالغفار،خلف الله محمد عثمان،رمزى يحيى المحامى وغيرهم الذين قال ان الاعتقال لن يكسر قناتهم ولن يلين عزمهم في ممارسة حقهم الديموقراطي، والتعبير وفقا لضوابط القانون، وإحقاقا للممارسة الدستورية.ودعا السر النظام للاستعداد لمواجهة متواصلة من الاعتصامات والتظاهرات السلمية إلى حين تحقيق مطلوبات الجماهير.

Leave a Reply

Your email address will not be published.