Friday , 19 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مساعد الرئيس السوداني يهاجم معارضي النظام ويصفهم بالعواجيز والتبعية للجنوب

الخرطوم 29 يناير 2012 — وجه مساعد الرئيس السوداني نائبه في الحزب نافع علي نافع انتقادات غير مسبوقة إلى معارضي النظام ، ولم يتمالك نفسه من البكاء وهو يتحدث في منطقة ود بندة بولاية بشمال كردفان أمس، بعد تذكره معارك الميل أربعين التي خاضتها الحكومة أثناء حربها الطويلة مع دولة الجنوب قبل ان يصف منطقة ود بندة التي اغتيل فيها زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم بأنها “مقبرة الأنجاس” ونعت خليل بالهالك.

نافع على نافع
نافع على نافع
وقال نافع فى ندوة سياسية بمدينة النهود ان “العملاء” الذين اجتمعوا في دولة الجنوب لاختيار خليفة لزعيم حركة العدل والمساواة بانهم سيدركون بان “المحرش مابكاتل، والماعندو غبينة ما بسد ليهو قد، والبدافع عن الباطل يدافع عن لجلج”.

وأعلنت حركة العدل والمساواة الأسبوع المنصرم عن انتخاب جبريل إبراهيم زعيما جديدا للتنظيم بعد مقتل أخيه خليل إبراهيم في بعد هجوم شنه على عدد من مناطق شمال كردفان في نهاية ديسمبر الماضي. ويتهم السودان جمهورية جنوب السودان باحتضان الحركة وتنظيم اجتماع قيادتها في مدينة بور عاصمة إقليم جونقلي كما تقول ان للحركة قوات في نفس المنطقة.

وزار مساعد رئيس الجمهورية محلية ودبنده القريبة من النهود بولاية شمال كردفان في يوم أمس السبت محلية ود بندة للوقوف على مجمل الأوضاع بالمنطقة بعد المعارك التي دارت فيها مع العدل والمساواة . والمعروف ان القوات المسلحة السودانية تقول انها قتلت خليل إبراهيم بالقرب من هذه المدينة بطائرات أقلعت من مدينة الأبيض عاصمة الولاية.

ووجه انتقادات قوية لدولة الجنوب بالقول ” حكومة جوبا لا ينفع معها الاحسان، فقط تنفع الذلة” واضاف “إن تمادت في خطها الحكاية بتمشي ليها هناك”، واردف “نقول للعملاء خاصة الحركة الشعبية عميلة الغرب والماسونية والصهاينة و”عواجيز” الخرطوم الذين يعلقون امالهم على الحركة لتحويل جنوب كردفان الى بنغازي بان السودان لن يصبح مركزا للنجاسة”.

وأبدى ثقته بان حكومة فى معية الله واضاف ” لن تهزمنا فلول المرتزقة والمخمورين معية كوكس، بندرقاست” مؤكدا انه سينقل رسالة أهل ود بندة لرئيس الجمهورية المشير واعتبرها اشد وقعاً على الخونة الذين قال انهم يجتمعون في ظلمات الخرطوم يحلمون بثورة الريف ودعم باقان وعرمان.

وأضاف: “هؤلاء من رحمة الله ان يكون مقابلنا في الجانب الاخر من أمثال الذين لا يعرفون مع الله صلة ولا يعرفون مع الشهادة معنى ولا صلة،” و قال بان “الله من على الانقاذ بأن جعلها من رحم المجتمع السوداني وليس من حانات أوربا وكمبالا وجوبا.”

وأشار نافع في ندوة سياسية بالنهود، إلى ان ود بندة الرسالة الاولى لتحالف جوبا، بعد ان بدأوا “يمشون مكبين على وجوههم” وقال انهم اصيبوا بهوان الدنيا واضاف “ديل أحزاب وكلاء عن وكلاء عن وكلاء” واشار الى عدم وجود ما اسماه ذلا “وقلة قيمة” للأحزاب الشمالية من ان تقودها الحركة الشعبية. ومضى فى لهجته الحادة يقول : “لا يخيفنا أي تحالف لأنه تحالف أقزام الأحزاب.”

وأضاف ان “خمسة أحزاب معارضة-لم يسمها- تنتهي قضيتها بانتهاء قضية قائدها وأضاف لاتربطهم فكرة ولا برنامج ولا عزيمة ، إنما شخص واحد وفق أهوائه وعلمانيته وضلاله وحقده”، وشدد على ان برنامج حزبه يتبنى مشاريع التنمية، بعكس تبرعات الافراد المرتبطة بالاشخاص و”قريشاتهم الما معروفة حلال ولا حرام”.

وقطع نافع بأن الانقاذ تتخطى الظروف الصعبة، وأنها في كل خطوة -تحسب شرا- يعود الخير عليها ، وقال “كل ما حسبوها محطة خراج الروح كانت محطة للانطلاق والتزكية ونبذ الخبث”.

فى سياق اخر امتدح د. نافع مواقف بعض الاحزاب السياسية بشمال دارفور خاصة قيادات الامة القومي لجهة رفضها التحالف مع حركات التمرد بجانب موقف الاحزاب السياسية بالنيل الازرق بوقفتها ضد تمرد الوالى المقال مالك عقار في وقت قال بان قياداتها بالخرطوم تمجد عقار وتسبح بحمده وتمني النفس بان يحتل عقار الدمازين والانطلاق منها الى السودان الجديد وإسقاط الإنقاذ.

Leave a Reply

Your email address will not be published.