Monday , 28 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

البشير يتعهد بالحوار مع معارضيه وبامر الجيش بحسم التمرد

الخرطوم 27 نوفمبر 2011 — تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بالمحافظة على كرامة السودان وسيادته دون الانكسار لأي جهة “مهما كانت” وحيا القوى السياسية التي قررت المشاركة في الحكومة الجديدة وقطع باستمرار التشاور مع الأحزاب الرافضة فى كل القضايا والهم العام .

الرئيس عمر  حسن البشير
الرئيس عمر حسن البشير

وتطرق البشير الى مواجهة الحكومة انتقادات حادة لتأخر تشكيل الحكومة بعد الانفصال ، واكد ان حزبه الذي حصل على تفويض بموجب الانتخابات كان بمقدوره إعلان الحكومة فى العاشر من يوليو لكنه اثر على مدى أربعة اشهر محاورة الأحزاب لدخول في الحكومة إلى ان تمكن من إقناع قوى مقدرة بالمشاركة بعد الاتفاق على برامج يهتدى بها فى وضع الدستور الجديد.

واطلق الرئيس يد القوات المسلحة للتصدي للتمرد الذي تقوده قوى تحالف كاودا من الحركة الشعبية وبقية الحركات السملحة فى النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور وطلب فى كلمته امام ختام المؤتمر العام للوطنى مساء الجمعة من عضوية الحزب تطمين القواعد باستتاب الامن .

وانتقد البشير التمرد ووصف الأسباب التي دفعت الى رفع السلاح فى المنطقيتين ب “دواعى العمالة والارتزاق” وقال انها أدخلت البلاد في أزمة. ودعا الجيش لرفع التمام والقضاء على كل مظاهر التمرد ، مشددا على ان حزب المؤتمر الوطني سيتجه لخلق مجتمع متكامل يؤسس على الشريعة التى لاتعنى فقط القطع والصلب والجلد انما اقامة نظام حياة متكامل يؤسس على مجتمع قرآني.

وكانت قوي تحالف الجبهة الثورية السودانية من حركة شعبية وحركة العدل والمساواة حركة تحرير السودان بجناحيها بقيادة عبدالواحد ومناوي قد أعلنت توقيعها على ميثاق لإسقاط النظام سياسيا او عسكريا وقالت انها تعمل من اجل قيام دستور يحترم التعددية وتنوع المجتمع السوداني وتنادي بدستور يفصل بين الدين والدولة.

واسترسل البشير قائلا ان العالم حاليا يعيش اجواء التغيير وان الشعوب فى كل العالم وليس السودان تتطلع للحرية واضاف “نريد تحرير ارادة الشعوب من الخضوع والظلم ..البشرية بحاجة إلى الهدى المحمدى ” في إشارة له على طغيان التيار الإسلامي على توجهات حكومات ما بعد الثورة في تونس وليبيا.

و حيا البشير اتفاق فصيلي فتح وحماس،وعبر عن ارتياحه لقرار الوحدة الذي اتخذه الفلسطينيون، وتساءل على ماذا يختلف الفلسطينيون «وامامهم اسرائيل العدو اللئيم الذي يريد ان يستأصلهم»،وقال انه يتعين عليهم الآن الحفاظ على فلسطين ككيان وتحرير القدس والحفاظ على المقدسات الاسلامية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.