Wednesday , 28 September - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار في جنوب كردفان وتدعو الحركة لاتخاذ خطوة مماثلة

واشنطن 26 أغسطس 2011 — رحبت الإدارة الأمريكية أمس الخميس بإعلان السودان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ودعت الحركة الشعبية في جنوب كردفان إلى ان تحذو حذو الخرطوم وإعلان الهدنة من جانبها بغية التمهيد لحل النزاع هناك وإيصال الإغاثة للمتضررين.

عدد من مواطني جنوب كردفان (صورة ارشيف ا ف ب)
عدد من مواطني جنوب كردفان (صورة ارشيف ا ف ب)

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد أعلن في يوم 23 أغسطس عن هدنة من طرف واحد مدتها أسبوعين وقال ان بعد انتهائها سوف تقرر الحكومة الخطوة المقبلة. وجاء الإعلان يومين بعد إعلانه قبول الوساطة الإثيوبية لحل النزاع في جنوب كردفان.

ورفض الامين العام للحركة في الشمال ياسر عرمان إعلان وقف إطلاق النار وقال انه “إعلان العلاقات العامة” وغير جدي. وأضاف: “هذه محاولة للتغطية على الخروقات الواسعة لحقوق الإنسان في جنوب كردفان، والتطهير العرقي والإبادة الجماعية.. عليه (البشير) أولاً أن يسمح بالطعام آلاف النازحين؛ فهو يستخدم الطعام كسلاح.ويستخدم المواطنين كدروع بشرية”

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان لها الخميس ان إعلان وقف إطلاق النار هو “خطوة أولى ايجابية نحو تحقيق الاستقرار وإغاثة المتضررين” وأضافت ان الولايات المتحدة “تحث بشدة الحركة الشعبية في جنوب كردفان إلى إظهار روح المسؤولية نفسها وإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين أيضا. ”

وطالبت نولاند في بيانها الطرفان باستئناف المحادثات لابرام اتفاق على وقف كامل للأعمال العدائية والتوصل إلى حل حول المستقبل السياسي لجنوب كردفان والنيل الأزرق. وأضافت بان “الاتفاق الإطاري الذي وقع في يوم 28 يونيو في اديس ابابا يشكل أساسا متينا لهذه المحادثات”.

والمعروف ان الرئيس السوداني كان قد رفض اتفاق أديس أبابا الإطاري الذي وقعه مساعده نافع على نافع ومالك عقار وطالب بعقد محادثات داخل السودان بين الطرفين دون طرف ثالث بينما تطالب الحركة ان تكون المحادثات بحضور طرف ثالث.

كذلك طالبت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية الخرطوم بالسماح فورا بوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين في جنوب كردفان.

وأعلنت ان الولايات المتحدة تؤيد الدعوة التي وجهها مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لإجراء تحقيق شامل في انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في جنوب كردفان. وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات على المدنيين ومساءلتهم عن أفعالهم.

وأدت المعارك في جنوب كردفان إلى تشريد الالاف من قراهم ونزوحهم في الوقت الذي ترفض فيه الخرطوم السماح للمنظمات الدولية بإيصال الإغاثة للنازحين وتفرض توزيعها عن طريق الهلال الأحمر السوداني. كذلك ترفض الحكومة إقامة معسكرات للنازحين وتقول ان المساعدات تصلهم في مناطقهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published.