Wednesday , 30 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

نافع يتهم الحركة الشعبية بالعمل على زعزعة استقرار السودان

الخرطوم 10 اغسطس 2011 — شن مساعد الرئيس السودانى ونائبه فى الحزب نافع علي نافع هجوما ضاريا على الحركة الشعبية (قطاع الشمال) وجهات خارجية لم يسمها واتهمها بالسعى لزعزعة استقرار السودان البلاد لكنه شدد على ان الدولة ستمضى مهما حاول من وصفهم بالمتربصون والمرجفون والمتخاذلون اعاقتها.

nafi_ali_nafi-3.jpg

واتهم نافع لدى مخاطبته دورة تدريبية لنواب تشريعي جنوب كردفان بالبرلمان السودانى أمس ايادي خارجية وداخلية قال انها تطمع فى تحويل جنوب كردفان الى راس (حربة ) لزعزعة استقرار السودان، وتابع ” التمرد الحالي يقوده الحلو وبعض رموز المعارضة بالشمال للحرب بالوكالة “.

وتجئ هذه الخطوة بعد قيام الحركة الشعبية بجنوب كردفان في تاريخ 7 اغسطس بانشاء “تحالف الجبهة الثورية السودانية” مع فصيلي حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد النور ومني مناوي ينص على إسقاط النظام القائم في البلاد وانهاء حكم حزب المؤتمر الوطني وإنشاء دولة علمانية ليبرالية في البلاد.

واتهم مساعد الرئيس من وصفهم بالواهمين بمحاولة انشاء جنوب جديد يطلقون عليه تجمع المهمشين معتبراً التسمية مكراً ودهاء، واردف “لابد ان يتكسر المكر بالجهد الولائي قبل القومي في الجهازين التشريعي والتنفيذي بجنوب كردفان” وتابع “انكشف الامر تماما حتى داخل الحركة الشعبية” ودعا اعضاء الحركة الشعبية بجنوب كردفان للعودة الى البرلمان و العمل من اجل بناء سودان موحد.

كما انتقد رئيس البرلمان أحمد ابراهيم الطاهر الحركة الشعبية بجنوب كردفان وقال انها ارتكبت خطاءً فادحاً باعلانها الحرب بالولاية واتهمها بالاستسلام للايادي الخارجية التي تريد زعزعة واستقرار البلاد، ودعا اعضاء الحركة الشعبية الفائزين في الانتخابات الى الانضمام الى المجلس التشريعي بالولاية ليشكلوا معارضة معترف بها، وزاد “نتطلع الى دولة غير السابقة موحدة ويشعر الجميع بالانتماء اليها قبل ولاياتهم” وتابع “سنفتح الابواب لمن يريد التنافس السلمي علي السلطة”.

وتدعو وثيقة الاتفاق الذي وقعته فصائل “حركة تحرير السودان” مع الشعبية لإسقاط الحكومة عبر عمل عسكري مسلح أو مدني، وإقامة “دولة السودان الديمقراطية العلمانية الليبرالية القائمة على المواطنة الحقة”.

ومن جانبه قال أمين أمانة الإعلام في الحزب؛ البروفسور إبراهيم غندور، في تصريح صحفي امس ، إن الاتفاق على ميثاق لإسقاط الحكومة يؤكد النية المبيتة من قيادات الحركة الشعبية لاستهداف السودان. ودعا غندور رئيس الحركة الشعبية في شمال السودان مالك عقار، والي النيل الأزرق، إلى نفض يده من الاتفاق.

وأضاف غندور ان الاتفاق الذي وقعته حركات دارفورية مع الحركة الشعبية في شمال السودان بمنطقة كاودا في ولاية جنوب كردفان بأنه توجه خطير لإشعال الحرب فى السودان ويهدد السلم فى المنطقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.