ناشطون: مئات الأسر السودانية في ليبيا بين جحيم (داعش) والموت في عرض البحر
الخرطوم/ الزاوية 27 مايو 2016 ـ قال ناشطون مدنيون إن مئات الأسر السودانية فرت من عدة مدن ليبية صوب سواحل البحر الأبيض المتوسط طلبا للهجرة إلى أوروبا، وهربا من المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أو تلك التي تتقاتل عليها الفصائل الليبية.

وأكد صالح لـ “سودان تربيون” نزوح أسر سودانية أيضا من بنغازي وأجدابيا وصبراتة لتناحر الفصائل الليبية فيما بينها، فضلا عن معاناة مئات السودانيين في مدينة أوباري بعد أن فقدوا كل ممتلكاتهم.
وأفاد أن أغلب الفارين السودانيين وصلوا إلى مدينة الزاوية في الساحل الغربي لليبيا، حوالي 48 كلم غربي العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن مراكز الإيواء الثلاثة في المدينة لا تسع الأعداد الكبيرة المتدفقة من مختلف الجنسيات.
وقال صالح أن البرنامج تمكن من أسعاف أسر سودانية حاولت الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، لكنه طالب حكومة السودان والسفارة السودانية في طرابلس بالتدخل ودعم جهود العودة الطوعية إلى البلاد.
وأوقف خفر السواحل الليبي 4 قوارب على متنها 550 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة على بعد أميال غرب سواحل الزاوية، وقال متحدث باسم البحرية إن المهاجرين بينهم 30 سيدة و3 أطفال، وتم تقديم الخدمات الطبية والإنسانية واستدعاء الهلال الأحمر وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية للتحقيق مع المهاجرين وترتيب عودتهم لبلدانهم.

وأكد وصول 135 مهاجرا غير شرعي إلى أحد مراكز الإيواء فجر الخميس كانوا على متن القارب الأول، موضحا أن عدد المهاجرين بالمركز بلغ 2200 مهاجر في المركز الذي يسع بالكاد لربع هذا العدد.
وأشار صالح الذي وصل إلى مركز الإيواء، الجمعة، إلى وجود عائلات سودانية وفلسطينية، ودعا لتدخل المنظمات الإنسانية وتقديم يد العون للمقيمين في مراكز الإيواء بمدينة الزاوية.
وطالبت لجنة السودانيين العالقين في ليبيا في أغسطس 2014 الحكومة السودانية بإجلاء رعاياها من مناطق تدور فيها اشتباكات بين المجموعات الليبية المسلحة، مع ضمان نقل المنتمين لمناطق مأزومة بالسودان إلى دول أخرى.