قتلى وجرحى في قصف بمسيّرات على مواقع للتعدين بجنوب كردفان
كادقلي 27 أكتوبر 2026 – قُتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، الثلاثاء، إثر غارات جوية نفذتها طائرات مسيّرة يرجح تبعيتها لقوات الدعم السريع، استهدفت ثلاثة مواقع للتعدين في منطقة الليري بولاية جنوب كردفان.
ويعد الحادث الثالث من نوعه الذي تتعرض له مناجم التنقيب عن الذهب في ولاية جنوب كردفان، وسط مخاوف من تداعيات الهجمات على آلاف العاملين في قطاع التعدين الأهلي بالمنطقة.
وقالت مصادر محلية لـ«سودان تربيون» إن «خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 6 آخرون إثر قصف جوي نفذته طائرة مسيّرة على مناجم للتنقيب العشوائي عن الذهب في الليري بولاية جنوب كردفان».
وأشارت إلى أن المسيّرة استهدفت طواحين مائية في منجم الأخضر بصاروخين، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، وبعد وقت وجيز من القصف الأول تعرض موقع آخر للطواحين المائية في منجم الكركر لهجوم أسفر عن إصابة شخص، قبل أن يمتد الهجوم إلى غرب منجم الدمبلو في الليري، حيث أصيب ثلاثة أشخاص جراء استهداف موقع لمعالجة استخلاص الذهب.
وسبق أن اتهمت الشركة السودانية للموارد المعدنية، الذراع الرقابي لوزارة المعادن، قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت مواقع للتعدين في جنوب كردفان.
وتضم المنطقة الشرقية من ولاية جنوب كردفان أعداداً كبيرة من العاملين في التنقيب الأهلي عن الذهب، لا سيما في محليات تلودي والليري والتضامن، حيث يمثل التعدين مصدراً رئيسياً للدخل لآلاف المواطنين.
ويستوعب قطاع التعدين الأهلي أكثر من مليوني شخص، وتضاعف هذا العدد بشكل كبير بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث يعمل الملايين في أصقاع السودان المترامية وسط ظروف قاسية، وينتجون أكثر من 80% من إجمالي كمية الذهب المستخرجة في البلاد.
