«المركزي السوداني» يقرر مواصلة ضخ النقد الأجنبي لتمويل الواردات
الخرطوم 29 أغسطس 2026- أكد بنك السودان المركزي استمراره في توفير النقد الأجنبي لمقابلة طلبات الاستيراد، في محاولة لبديد المخاوف من انعكاس قراره الأخير بمنح المصارف مرونة أكبر في تعديل سعر الصرف وشراء حصائل الصادر على وتيرة تدهور قيمة العملة المحلية.
وكان بنك السودان المركزي أصدر، الإثنين الماضي، منشوراً جديداً ألغى بموجبه عدداً من التعاميم السابقة، ومنح المصارف مرونة أوسع في تعديل أسعار الصرف المعلنة وشراء حصائل الصادر وفقاً لحركة العرض والطلب في سوق النقد الأجنبي، وهو الأمر الذي أعقبه تراجع قيمة العملة المحلية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث جرى تداول الدولار الواحد عند 6400 جنيه بنهاية تعاملات الخميس.
وقال بنك السودان المركزي، في بيان صحفي ليل الجمعة، إنه مستمر في توفير النقد الأجنبي عبر الجهاز المصرفي، والاستجابة لطلبات المصارف الخاصة بتمويل احتياجات عملائها من المستوردين، متى ما كانت الطلبات مستوفية للضوابط والإجراءات المقررة.
وأوضح أن صدور المنشور رقم (16/2026) لا يعني خروج بنك السودان المركزي من سوق النقد الأجنبي أو توقفه عن عمليات الضخ، مؤكداً استمرار البنك في التدخل وفقاً للسياسات والإجراءات المعتمدة، وبما يحقق استقرار سوق النقد الأجنبي وتلبية الاحتياجات الأساسية للاقتصاد.
ويعاني الاقتصاد السوداني من أزمة عميقة تتمثل في اختلالات سعر الصرف والفجوة الواسعة بين السعر الرسمي والسوق الموازية، إلى جانب التدهور المستمر في قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.
